اعلان حكومة يزيد الانقسام ويعيق الابراهيمي

10 Nov 2012 ساعة 18:51

اكد قيادي في المعارضة السورية الا مصلحة لسوريا في اعلان حكومة من قبل المعارضة ، وحذر من ان ذلك سيزيد الانقسامات بين المعارضة، ويقطع الطريق على جهود المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي لحل الازمة السورية، مشددا على ان اي قرار لحل الازمة السورية يجب ان يكون سوريا بحتا.


 وقال امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر لقناة العالم الاخبارية السبت: ليس هناك تدخل عسكري مطروح في الساحة السورية الان بشكل جدي، لكن في المقابل هناك تكاليف غالية جدا تتحملها سوريا اليوم من تدمير كامل ومجازر يومية، معتبرا ان بعض المناطق السورية تشهد حربا اهلية وطائفية.
واضاف الناصر ان العنف والعنف المتبادل ادخل اجندات واطرافا خارجية على الساحة السورية، معتبرا ان الحقيقة الواقعة هي ان قوى القاعدة وغيرها تحمل مشاريع ووجدت المناخ المناسب لتنفيذ ذلك في سوريا.
واكد ان هؤلاء ليسوا نبتة حقيقية من المجتمع السوري، واوجدتهم الظروف، مشددا على ان المناخ السائد اذا ما زال فان وجود هؤلاء سيتقلص، وذلك اذا ما انتهى الحاضن الذي يتحركون فيه ومن خلاله.
ودعا الناصر السلطة الى وقف العنف ابتداء، من اجل الاتفاق بين السوريين جميعا والوقوف بوجه الارهاب في البلاد كلها.
ونفى امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر خضوع هيئة التنسيق المعارضة في الداخل الى اية ضغوط من اي جهة في الداخل او الخارج، وقال ان الهيئة هي الطرف الوحيد الذي يعبر عن استقلالية، ولا يقبل باي ضغط، وقد اظهرت ذلك في كل المواقف التي عبرت عنها بكل قوة ووضوح.
واوضح الناصر ان هيئة التنسيق لم تتم دعوتها رسميا للمشاركة في مؤتمر الدوحة، وانما تم ذلك لبعض الاطراف والشخصيات فيها، منوها الى ان السفير الاميركي اعرب عن استعداده لدعوة الهيئة بكل مكوناتها للمؤتمر لكنها رفضت.
وبين ان الهيئة ترفض اولا التدخل الاميركي في الازمة السورية، معتبرا ان الازمة السورية اصبحت ازمة دولية، وكل الاطراف الدولية تدخل اليوم فيها، مشددا على ان الهيئة تريد ان يكون القرار سوريا بحتا، ولن تقبل اي تدخل في قراراتها.
وحذر الناصر من انه ليس لاعلان حكومة سورية من قبل المعارضة اي مصلحة سورية، بل سيزيد الانقسامات، ولا معنى له ما لم تكن هناك ارض تستقر عليها، وتمارس سيادة حقيقية عليها وليس في ظل حروب.
وتابع امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر ان تشكيل حكومة من المعارضة يقطع الطريق على مشروع الاخضر الابراهيمي الذي ايده الكثيرون، منوها الى ان هذا المشروع لا يأتي بالوفاق لسوريا ولا التغيير الديمقراطي المنشود


رمز الوثيقة: 78169

رابط المقال: http://siasatrooz.ir/vdccosqm.2bq4e8aca2.html

سياسة روز
  http://siasatrooz.ir