ولايتي: سوريا هي الرابط الذهبي لخط المقاومة

23 May 2016 ساعة 13:27

قال رئيس مركز الدراسات الستراتجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي: ان سوريا تعد الرابط الذهبي لخط المقاومة ضد الكيان الصهيوني


قال رئيس مركز الدراسات الستراتجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي: ان سوريا تعد الرابط الذهبي لخط المقاومة ضد الكيان الصهيوني.
وفي تصريح له خلال استقباله وفدا من علماء ومفكرين عراقيين اليوم الاربعاء بطهران، نقلا عن "ارنا"، حذر ولايتي من مخطط تقسيم سوريا والاطاحة بالحكومة في هذا البلد، وقال: ان ذلك سينتهي الى سطوة المجاميع الارهابية التي تدعمها "اسرائيل" والسعودية واميركا وسيأتي باثار سلبية على الوضع في لبنان والعراق وباقي دول المنطقة.
وقال ولايتي: ان الشعبين الايراني والعراقي تجمعهما علاقات اخوية منذ بداية التاريخ الاسلامي ولم يحصل انفصال بينهما ابدا.

ولفت الى وجود المشاهد المقدسة لائمة اهل البيت (عليهم السلام) في كل من النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء، وايضا مرقد الامام الرضا (ع) في مدينة مشهد الايرانية؛ مبينا ان ذلك من الاسباب الرئيسة لتبادل الزيارت بين شعبي البلدين.

وقال ولايتي: ان العراق لديه مستقبل واعد وسيكون في المستقبل البلد الاكثر اهمية بين الدول العربية اجمع، داعيا الى تعزيز الوحدة الوطنية في العراق ومؤكدا ان اعداء هذا البلد يتربصون الفرصة للسيطرة عليه من خلال الوقيعة بين اطياف الشعب وتقسيم الاراضي العراقية.

واضاف: ان اميركا والانظمة المرتزقة الرجعية في المنطقة يقفون وراء مخطط تقسيم العراق؛ لافتا الى تصريحات احد القادة العسكريين في اميركا الذي كان قد دعا الى تقسم العراق لقسمين.

وفي جانب اخر من تصريحاته للوفد العلمائي العراقي، اشار ولايتي الى العلاقات بين العراق وسوريا، قائلا: ان البلدين كلاهما معرضان لخطر التقسيم من جانب الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي اشارة الى الوضع اللبناني، قال: ان الاعداء غرسوا بذر النفاق في لبنان ايضا، ويسعون الى تشديد الصراع الداخلي في هذا البلد.

واضاف رئيس مركز الدراسات الستراتيجية بمجمع تشخيص مصحة النظام: انه في حال تعرضت احدى الدول الثلاث (العراق وسوريا ولبنان) لأي حدث ستصل اثاره السلبية الى باقي دول المنطقة.

واشار ولايتي الى قوات الحشد الشعبي في العراق، قائلا: ان هؤلاء والى جانبهم حزب الله في لبنان وحركة انصارالله في اليمن يعتبرون فخرا للعراق وايران والعالم الاسلامي اجمع.


رمز الوثيقة: 95855

رابط المقال: http://siasatrooz.ir/vdcdkj0n.yt0kk6242y.html

سياسة روز
  http://siasatrooz.ir