الغارديان: القذافي مستعد لعميلة سياسية مقابل اعتباره رمزاً وطنياً لليبيا

3 Oct 2011 ساعة 17:57

كشفت صحيفة الغارديان الإثنين أن العقيد معمر القذافي أبدى استعداده في رسائل سرية إلى وزارة الخارجية البريطانية لبدء عملية سياسية في ليبيا، مقابل اعتباره رمزاً وطنياً على غرار الملكة في بريطانيا.


و أفادت سياست روز نقلا عن القدس العربي إن القذافي اشار في رسائله السرية إلى رغبته في البقاء في السلطة ما دامت ملكة بريطانيا تجلس على العرش، وأن يصبح رمزاً مثلها، واضافت نقلاً عن وزير بريطاني«إن القذافي أراد أن يصبح مثل ملكة بريطانيا ولا نعرف كيف فكّر في ذلك، وأن يكون رئيساً من دون سلطة وذهب إلى حد أن يصبح رمزاً، لكن عروضه جوبهت بالرفض من قبل المعارضة».
واشارت االقدس العربي نقلا عن الغارديان إلى أن عرض القذافي بأن يتحول إلى زعيم رمزي كان السبب الذي دفع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للإعتقاد بأن ما وصفها بـ«استراتيجية أناكوندا» ستضيّق الخناق على القذافي، والتحذير من عواقب وخيمة في حال لم تنجح بريطانيا وفرنسا باقناع الأمم المتحدة بالمصادقة على العمل العسكري ضد نظامه.
وقالت إن تحقيقات اجرتها على مدى الأشهر الستة الماضية كشفت أيضاً أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تجاهل شكوك وزرائه وجهاز الأمن الخارجي (إم آي ۶) بشأن الحملة العسكرية على ليبيا ومارس ضغوطاً لاشراك بريطانيا فيها، وأن بريطانيا قدّمت دعماً لوجستياً لقوات المعارضة الليبية، بما في ذلك حملة القصف الذي مهّد الطريق أمامها لدخول العاصمة طرابلس.
واضافت الصحيفة إن تحقيقاتها اظهرت أن الولايات المتحدة، التي شككت في البداية في جدوى منطقة حظر الطيران، انتهت بزيادة الضغط لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي أكثر صرامة حول ليبيا، ما ادى إلى صدور قرار الأمم المتحدة ۱۹۷۳، الذي أجاز استخدام كافة الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين في ليبيا.


رمز الوثيقة: 68464

رابط المقال: http://siasatrooz.ir/vdcjxxem.uqeomzf3fu.html

سياسة روز
  http://siasatrooz.ir