سياسة روز - العناوين الأكثر مشاهدة :: rss_full_edition http://siasatrooz.ir/ Wed, 20 Jun 2018 20:24:33 GMT ستوديو الأخبار(نظام التشغيل الآلي الشامل لتحرير ونشر الأخبار ) إصدار 3.0 http://siasatrooz.ir/skins/default/ar/{CURRENT_THEME}/ch01_newsfeed_logo.gif http://siasatrooz.ir/ 100 70 ar جميع حقوق النشر محفوظة لصحيفة سياست روز و يمكنكم الإقتباس شرط ذكر المصدر Wed, 20 Jun 2018 20:24:33 GMT 60 وثيقة مسربة تكشف تورط السعودية بتجريد الشيخ قاسم من جنسيته http://siasatrooz.ir/vdchkznw.23n--dt4t2.html وقال الملك السعودي في وثيقته التي خاطب فيها بن عيسى “إننا نوصيكم باتخاذ كل الاجراءات الصارمة بحق رجل الدين الشيعي عيسى أحمد قاسم”، واصفاً الاضطرابات في البحرين بأنها تؤثر على المواطنين السعوديين الشيعة، شرق السعودية. وشدد سلمان على وقوفه مع ملك البحرين في الاجراءات القميعة التي ينوي اتخاذها ضد المتظاهرين السلميين في البحرين، مؤكداً دعمه الكامل له في هذه الاجراءات. وكانت حكومة البحرين قد اعلنت في وقت سابق عن سحبها الجنسية البحرينية من الشيخ عيسى قاسم. ]]> سياسة Wed, 22 Jun 2016 10:20:48 GMT http://siasatrooz.ir/vdchkznw.23n--dt4t2.html ۷ شهداء و۲۰ جريحا بتفجير ارهابي شرقي بغداد http://siasatrooz.ir/vdcbggb9.rhbzapukur.html استشهد ۷ اشخاص واصيب اكثر من ۲۰ اخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف سوقا شعبيا شرقي بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "قتل ۷ اشخاص واصيب ۲۰ اخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف المدنيين في سوق شعبي". ووقع الهجوم في منطقة بغداد الجديدة، واكد مصدر طبي في مستشفى الكندي حصيلة الضحايا. ولم تتبنى اية جهة مسؤولتها عن الهجوم حتى الآن. وياتي الهجوم بعد يومين على استشهاد ۶ اشخاص بتفجير مماثل استهدف تجمعا للمواطنين في حي الاسكان الواقع في غرب بغداد ، وتبنته جماعة داعش الارهابية. وتشهد بغداد منذ السبت اجراءات امنية غير مسبوقة ادت الى ازدحامات مرورية خانقة بلغت معها طوابير السيارات كيلومترات عدة، بهدف اتخاذ اجراءات امنية. وتستعد القوات العراقية لشن هجوم كبير على مدينة الموصل، ابرز معاقل داعش في البلاد وآخرها، بعد استعادة معظم المناطق التي استولت عليها قبل اكثر من عامين. ]]> سياسة Tue, 27 Sep 2016 09:49:41 GMT http://siasatrooz.ir/vdcbggb9.rhbzapukur.html العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة http://siasatrooz.ir/vdceen8o.jh8ezibdbj.html بقلم: د. علي المؤمن رغم كل الإخفاقات والصعوبات والمحن والإشكاليات في المجالات الأخرى؛ الخدمات، البطالة، الأمن ... الخ من القائمة التي تطالعنا صباح مساء؛ حقاً أو باطلاً، وتزيدنا يأساً وإحباطاً، وجلداً للذات وتقريعاً للنفس. ولكن مراسيم أربعين الإمام الحسين؛ ثؤكد عاماً بعد آخر آن العراق يحمل قدرة ذاتية هائلة على إدارة الأزمات، وعلى إنتاج الصمود والصبر، وعلى التكافل والتعاضد والتعاون، وعلى حسن الإدارة والتدبير؛ بشكل يندر مثيله في التاريخ والجغرافيا؛ إن لم نقل ينعدم. أمةمجروحة ودولة محاربة؛ يحققان سنوياً أعظم إنجاز تنظيمي ومالي وإداري، وأروع تكافل وتعاضد بين الجمهور والجيش والشرطة والحشد الشعبي والإدارات المحلية ومؤسسات الحكومة المركزية. كلهم متكافلون متعاونون بمنهجية متفردة إنسانياً ووطنياً؛ كأنهم لوحة متناسقة تتكامل في مضامينها وألوانها؛ لينتجوا نجاحاً ساحقاً في مجالات التنظيم والإدارة الأمنية والمالية والغذائية والخدمية واللوجستية. بلغة الأرقام: العراق أمة نفوسها ۳۶ مليون نسمة تقريباً. من تعنيهم مراسيم أربعين بشكل مباشر هم أتباع أهل البيت الذين يقدر عددهم بحوالي۲۳ مليون نسمة. من مجموع هذه الكتلة الإنثروبولوجية؛ يشارك حوالي ۱۶ مليون نسمة في هذه المراسيم؛ بمعدل ۴۵% من نفوس الشعب العراقي، و۷۰ % من عدد شيعته. يضاف اليهم حوالي ۴ ملايين غير عراقي يفدون من أكثر من ۵۰ دولة؛ ليصل مجموع المشاركين في المراسيم لعام ۲۰۱۵ هو ۲۰ مليون إنسان؛ رجل وإمرأة وطفل ؛ موزعون على ۲۰۰۰ كم هو طول المسيرات التي تمشي فيها هذه الجموع البشرية الهائلة على أقدامهم؛منطلقين من حوالي ۵۰۰ مدينة ومنطقة من أقصى جنوب العراق الى أقصى شماله. تستمر المراسم حوالي ۱۵ يوماً؛ تقدم فيها يومياً مايقرب عشرة ملايين وجبة طعام مجانية؛ أي مايقرب من ۱۰۰ مليون وجبة طعام مجانية خلال المراسيم. فضلاً عن ۶۰۰ مليون لتر من الماء، وأكثر من ۴۰۰ مليون قنينة من مختلف أنواع المشروبات، وأكثر من عشرة ألاف طن من الفواكه؛ كلها تقدّم مجاناً. ويبيت في كل ليلة في طريق المسيرات أكثر من خمسة ملايين إنسان؛ بما معدلة ۵۰ مليون ليلة مبيت خلال أيام المراسيم. ويقوم بخدمة هؤلاء المشاة أكثر من ۵۰۰ ألف متطوع؛ من مختلف الإختصاصات؛ موزعين على عشرة آلاف موكب وهيئة وحسينية تضم مالايقل عن ۲۰ ألف خيمة وسرادق ومبنى منتشرة على طول ۲۰۰۰ كم. وهي أماكن خاصة بالإطعام والإسكان والخدمات. المهم في الأمر، والمتفرد على مستوى التاريخ والجغرافيا؛ إن هذه كلفة هذه المراسيم التي تبلغ حوالي ۵۰۰ مليون دولار؛ يدفعها الناس طوعاً..عشقاً للحسين.. نعم بدافع العشق فقط. وتشمل هذه الكلفة الإطعام والإسكان والنقل ومختلف أنواع الخدمات. وأن الدافع لإقامة هذه المراسيم هو دافع ذاتي إنساني وديني؛ فلا علاقة له بأية حكومة ودولة وحزب وجماعة ومرجعية دينية وسياسية، كما لايدفع تكاليف هذه المراسيم أية حكومة وجهة دينية وسياسية؛ بل هي تبرعات من الأفراد؛ تبدأ بأقل من دولار واحد، وتنتهي بأكثر من مليون دولار. تقوم الدولة العراقية من خلال الحشد الشعبي والجيش والشرطة والإدارات المحلية والمؤسسات الصحية والخدمية بتأمين الجانب الأمني للمسيرة وجزء من الجانب الخدمي، وتنظيم حركة المرور والنقل. كما تقوم السفارات والقنصليات العراقية في كل أنحاء العلم بمنح مايقرب من أربعة ملايين فيزة خلال شهر تقريباً؛ أي مامعدله ۱۳۰ ألف فيزة يومياً. وتتحمل سفارات العراق وقنصلياته في ايران ولبنان والكويت والبحرين والإمارات وتركيا وباكستان وافغانستان والهند واذربيجان العبء الأكبر في هذا المجال؛ فمثلاً القنصليات السبع في إيران قدمت عام ۲۰۱۵ أكثر من مليوني ونصف المليون فيزة؛ أي مايقرب من ۸۰ ألف فيزة يومياُ. وهو عدد هائل لم تعرفه أية سفارة وقنصلية في تاريخ الدبلوماسية. وبالتالي تحقق الدولة العراقية سنوياً نجاحاً باهراً يندر مثيله على مستوى دول العالم أجمع. فخلال ۱۵ يوماً هو معدل إقامة المراسيم؛ يندر أن تحدث أعمال عنف وخروقات امنية وحوادث مرورية و إنتشار للأمراض والأوبئة. بل لاينجم عن هذه المراسيم سوى عدد قليل جداً من الضحايا؛ نتيجة خرق أو اثنين تقوم به الجماعات الإرهابية؛ قياساً بمايجري في كل دول العالم، وقياساً بالوضع الأمني غير المستقر للعراق الذي تحتل ثلث مساحاته جماعات إرهابية تكفيرية متوحشة تناصب مراسيم الأربعين العداء، وتعد نفسها سنوياُ لعمليات نشر الأوبئة وتسميم المياه والاطعمة والتفجيرات والقتل الجماعي؛ ولكنها تفشل سنوياً فشلاً ذريعاً نتيجة قبضة القوات الأمنية العراقية، وتمكنها من تأمين حياة ۲۰ مليون إنسان منتشرين على طول ۲۰۰۰ كم خلال ۱۵ يوماً... فهل الدولة العراقية فاشلة ؟! وهل هناك أمة تتسابق على الجود والكرم والعطاء والبذل كما تفعل الأمة العراقية؟ ليس بأموالها وحسب؛ بل بأنفس ابنائها ووقتها وكل ماتملكه؛ من أجل تحقيق أهداف أكبر. وهل هناك أمة في العالم قادرة على تقديم هذا اللون العجيب من الأداء والتنظيم والتدبير؟! هناك كثيرون لايدركون أهمية أن تقوم الآمةبعملية إستثمار معنوي؛ كقاعدة للنهوض وإعادة البناء والتلاحم الوطني والمجتمعي. يتحدث المعترضون عن تعطيل الدوائر الرسمية والأهلية والإختناقات المرورية وغيرها من السلبيات التي ربما لاتتجاوز ۱۰% فقط في مقابل ۹۰% من الإيجابيات والنجاحات المثمرة لمراسيم الأربعين. هؤلاء لايعون إن هذه المراسيم هي أعظم مولد لطاقة الأمة، وأعظم دافع نحو البناء والتخطيط السليم، وأروع مظهر لتلاحم جماعات الأمة وافرادها، وتعاونهم وتكافلهم وتوادهم وتحاببهم. نعم؛ نحتاج الى تفعيل هذا الإستثمار العظيم؛ باتجاه مزيد من التلاحم الوطني وإذابة الفوارق القومية والطائفية. نحتاج الى مشاركة أوسع للسنة بكردهم وعربهم وتركمانهم في هذه المراسيم؛ رغم أن هذه المشاركة موجودة وملحوظة. نحتاج الى تثقيف ديني ووطني وإجتماعي خلال هذه المراسيم؛ ليعود العراقي الى مدينته وقريته وبيته ومحل عمله وهو مشحون بطاقة الصلاح والإصلاح والبناء، والحب للدين والوطن وابنائه، والإندفاع نحو خدمة المجتمع والبلد، ونحو المساهمة في تطهير الوطن من الفساد والإرهاب. فلو قامت الدولة والمرجعية الدينية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحسينية والدينية بإستثمار الطاقة الكبرى التي تولدها مراسيم الاربعين في نفوس العراقيين وعقولهم؛ لتغيرت معادلة العراق قطعاً، ولإنسحب هذا النجاح المرحلي السنوي الى نجاحات باهرة مستدامة.. لاتقرعوا أنفسكم أيها العراقيون، لاتهنوا ولاتحزنو ولاتيأسوا؛ فأنتم شعب عظيم في دولة ناجحة؛ رغم كل الصعوبات والإخفاقات. إنها كرامة لكم أن تنجحوا في تنظيم هذا الحدث السنوي التاريخي الفريد. إن شعباً بهذا التألق والإشراق والنجومية، ودولة بهذا الحجم من قبول التحدي والإصرار على النجاح؛ جديران بأن يكونا في مصاف الشعوب والدول المتقدمة الكبيرة في نموها الداخلي وحضورها الدولي وإنجازاتها على كل الصعد و طموحاتها المستقبلية. إن نجاح الشعب العراقي ودولته في إقامة هذا الحدث المليوني السنوي؛ هو قاعدة الإنطلاق نحو مستقبل مشرق، ومنهج السير بإتجاه المشروع الوطني الشامل العلمي الرصين. هذا النجاح المستدام دليل على أن الشعب العراقي ودولته قادران على ردم الفجوات ومعالجة المشاكل والتخطيط السليم والبناء الناجح على كل الصعد. كيف لاينجح شعب أبوه علي بن أبي طالب و قائده الحسين بن علي ؟! ]]> سياسة Sat, 05 Dec 2015 08:41:35 GMT http://siasatrooz.ir/vdceen8o.jh8ezibdbj.html حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (حلقه‌1 - 3) http://siasatrooz.ir/vdcdff0n.yt09k6242y.html جدليات الدعوة: حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة الأولى بقلم: د. علي المؤمن حين برز اسم حزب الدعوة الإسلامية بعد العام ۲۰۰۳ كأحد أبرز الأحزاب الحاكمة في العراق؛ كثر الحديث عنه في الأوساط البحثية والصحفية والإعلامية؛ بصورة غير مسبوقة. وصدرت في هذه الفترة عشرات الكتب والدراسات العربية والإيرانية والأميركية والبريطانية والفرنسية التي درست تاريخه ومسيرته وسلوكه. ولكن وجود المصادر المتعارضة والمعلومات غير الصحيحة وغير الدقيقة الأخرى؛ جعل معظم ماكتب يثير إشكاليات وتساؤلات حول الحزب أكثر من كونه يقدم مقاربات حقيقية وإجابات. وظلت غالبية الإشكاليات تدور حول تاريخ التأسيس والمؤسسين وطبيعة الانتشار وعبور حزب الدعوة لحدود العراق باعتباره حزباً عالمياً، وعلاقته بالموضوع المذهبي والطائفي، أو مايعرف بالعبور على المذهبية، والتحولات في الفكر التنظيمي والسياسي للحزب، والانشقاقات التي أدت الى تقسيم التنظيم والدعاة، وتنظيمات حزب الدعوة غير العراقية وأسباب انهيارها، وممارسة الكفاح المسلح في مرحلة المعارضة، وسلوك” الدعوة“ والدعاة داخل العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وتحول الدعاة الى مسؤولين وحاكمين في الدولة العراقية. معلومات دعائية وتزامن هذا مع إثارة الأحزاب والجماعات العراقية؛ سواء المنافسة داخل العملية السياسية في العراق الجديد،أو المعارِضة للعملية السياسية، أو الإعلام العربي المعارض لنظام العراق بعد ۲۰۰۳ ؛ معلومات دعائية عن حزب الدعوة؛ لعبت دوراً مهماً في رفع منسوب الإشكاليات والتساؤلات. واسهمت مقولات بعض الدعاة الأوائل ومذكراتهم؛ ممن انشقوا عن الحزب أو خرجوا عن نظريته، ودخلوا في حالات تعارض مع قيادات الحزب أو منهجه؛ في تراكم الحالة الضبابية على مسيرة الحزب؛ لأنها مقولات في التقويم الأكاديمي تتسم بالإسقاطات الشخصية غالباً. فضلاً عن أن كثيراً من الدعاة؛ من خارج التنظيم وداخله؛ برزت لديهم أيضاً إشكاليات فكرية وسياسية؛ ترتبط بأداء حزب الدعوة بعد تسلم السلطة، وعلاقة هذا الأداء بالفكر الإيماني والتربوي والعقائدي والتنظيمي والسياسي للحزب، وهي إشكاليات يرون في صلبها تعارضاً بين هذا الأداء والسلوك من جهة، ونظرية حزب الدعوة وفلسفة وجوده من جهة أخرى. دراسات ومؤلفات ومن هنا؛ وجدت أن الأمانة العلمية والمسؤولية التاريخية تدفعاني للكتابة حول هذه الإشكاليات والجدليات، ومحاولة تقديم مقاربات موضوعية حولها؛ زعماَ مني بأنني بقيت ألاحق جدليات الدعوة لأكثر من خمسة وثلاثين عاماً دون إنقطاع، وأدرسها وأتعمق فيها .وأزعم أيضاً أنني استطعتتفكيك معظمها. وكانت باكورة نتاجاتي مقالات نشرتها في عام۱۹۸۳ ، ثم دراسات نشرتها في أواسط الثمانينات ونهاياتها، ثم ثلاثة مؤلفات كبيرة؛ أولها ”سنوات الجمر“ الذي صدر عام ۱۹۹۳ واستغرق العمل فيه أكثر من سبع سنوات، و يعالج الفترة من ۱۹۵۷وحتى ۱۹۸۶ (ثلاثون عاماً) .والكتاب الثاني ”سنوات الرماد“، ويعالج الفترة من ۱۹۸۷ وحتى ۲۰۰۲ (ستة عشر عاماً) ، والثالث ”سنوات الحصاد“؛ ويعالج الفترة من ۲۰۰۳ وحتى ۲۰۰۶ (أربع سنوات . (أي أن المجلدات الثلاثة تدرس نصف قرن من تاريخ الحركة الإسلامية العراقية. إضافة الى تسع دراسات متسلسلة تحت عنوان : “حزب الدعوة الإسلامية من الشروق الى السطوع“، وأربع دراسات بعنوان” :متلازمات حزب الدعوة الإسلامية“، ودراستين عن الإمام السيد محمد باقر الصدر. مع الإشارة الى أن منهج كتابي ”سنوات الرماد ”و“سنوات الحصاد“ هو منهج شمولي، اعتمدت فيه تركيباً من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المعياري والمنهج المقارن. ولعل هذا المنهج ونوعية المعلومات وطبيعة المادة والتحليل والتقويم؛ هي بالمجمل لاتزال تحول دون نشري هذين الكتابين؛ بالرغم من أنني انتهيت من إعداد الأول في العام۲۰۰۵ ، والثاني في العام ۲۰۰۹ ، ولا أزال أتابع أي مادة ومعلومة وتحليل له علاقة بالمرحلتين. ولكني سأرجئ نشرهما الى وقت يسمح فيه الواقع ويتحمل ماينشر. وقد ذكرت جزءاً من أسباب عدم نشرهما في مقدمة الطبعة الثالثة من كتاب ”سنوات الجمر“. كتاب وباحثون وفضلاً عن مؤلفاتي ودراساتي الخاصة حول حزب الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية العراقية والحركات الإسلامية في كثير من البلدان العربية والإسلامية؛ فإن مراجعات كثير من الباحثين؛ عراقيين وغير عراقيين؛ ممن يريدون الكتابة عن حزب الدعوة الإسلامية والحركات الإسلامية العراقية، وكذلك مرحلة ما بعد ۲۰۰۳ في العراق، والحركات الإسلامية غير العراقية؛ كان دافعاً آخر للمتابعة الدقيقة؛ الى مستوى اكتشاف المعلومات والمعطيات التفصيلية التي قد لاتنفع أحداً؛ سوى باحثين حفريين و صحفيين فضوليين و كوادر إسلاميين معدودين. وقد قدرلي بعد إقامتي في لبنان؛ أن أكون مصدراً معلوماتياً وتحليلياً لعدد من أطاريح الدكتوراه والماجستيرحول الحركات الإسلامية وحزب الدعوة وبعض مؤسسيه وقادته؛ عراقيين وغير عراقيين، وعن مرحلة العراق الجديد؛ بينها أطروحة دكتوراه لمستشرق ألماني عن حزب الدعوة؛ ناقشها في عام ۲۰۱۳ . ولا يزال هناك إشراف علمي ومنهجي على طلبة وباحثين من العراق وايران ولبنان والبحرين يكتبون عن حزب الدعوة الإسلامية )بلغ عددهم تسعة طلبة وباحثين) خلال عام ۲۰۱۵. وهذا يدل على أهمية مسيرة حزب الدعوة الإسلامية والحركة الإسلامية الشيعيةعلى كل المستويات؛ الدينية والفكرية والسياسية والاجتماعية؛ ليس على الصعيد العراقي والشيعي وحسب؛ بل على صعيد تحولات المنطقة الإسلامية برمتها، وأنها تستحق المزيد من البحوث والدراسات والمؤلفات المعمقة؛ وهو ما يترشح باستمرار من نتاجات الباحثين والأكاديميين العرب والشرقيين والغربيين. ندوة طوكيو و أنقل هنا أنموذجاً لأهمية موضوع حزب الدعوة خصوصاً والحركة الإسلامية الشيعية بعد العام ۲۰۰۳عموماً. فقد نشر الباحث والمؤرخ الدكتور رسول جعفريان تقريراً عن ندوة شارك فيها في جامعة طوكيو في اليابان عام ۲۰۰۷ ؛ ذكر فيه نصوصاً للبروفسورة اليابانية المستعربة ”آساكي“ الاستاذة في جامعة طوكيو، والتي تقول انها درست الواقع العراقي بعمق ؛ وركّزت في دراساتها على حزب الدعوة لأهميته، وإن مصادرها الأساسية كانت كتابات الباحث علي المؤمن، ولاسيما كتاب ”سنوات الجمر“ . كما أشار جعفريان الى اهتمام الباحثين الأكاديميين اليابانيين المتخصصين في الشؤون الإسلامية وقضايا الشرق الأوسط بالحركات الإسلامية الشيعية، وفهمهم الموضوعي القريب للواقع لها. وحين ندرس الإشكاليات والجدليات ونفككها ونقومها وننقدها؛ ثم نعالجها؛ فإننا نلتصق بالموضوع وليس بالخلفيات والانتماءات، أو بسلوك قيادات الجماعة وأفرادها، أو الأحداث اليومية التفصيلية؛ لأن القيادات والأفراد عرضة للتغيير، وإن شكل الأحداث التفصيلية ومضامينها تتغير باستمرار أيضاً؛ بينما تبقى المسيرة بكلياتها الفكرية والإستراتيجية والتطبيقية قائمة. المرحلة السرية هناك إشكالية مهمة تواجه الباحث عند الكتابة عن حزب الدعوة الإسلامية وغيره من الجماعات التي عاشت السرية في مراحل تأسيسها وانتشارها وجهادها؛ إذ عاشت ”الدعوة“ منذ تأسيسها العام ۱۹۵۷ وحتى العام ۱۹۷۹مرحلة مغلقة وشديدة السرية؛ فكان علينا اعتماد الشهود في كثير من المفاصل التي ندونها. وحينها نواجه بإشكالية أكبر؛ تتمثل في تعدد زوايا نظر الشهود على الأحداث، وتعدد قراءاتهم. وهنا ينبغي الأخذ بنظر الاعتبار أن كل شاهد على تلك المرحلة ينظر للأمور من زاويته؛ الأمر الذي يجعل كثيراً من الأمور ملتبسة؛ حتى على قدامى الدعاة؛ فكل شاهد على تاريخ حزب الدعوة وأحداثه ومراحله ينظر من خلال مشاهداته الحسية ومن طبيعة دوره وارتباطاته ومسؤولياته التنظيمية، وكثيراً ما تكون هذه المشاهدات مبتورة؛ بالنظر لطبيعة سرية التنظيم وفعالياته والتغييرات الدائمة في أساليب العمل وفي المسؤوليات، ومحدودية العلاقات بين الدعاة وعدم إنكشافهم على بعضهم؛ مهما بلغت مستوياتهم التنظيمية، وانقطاع خيوط بعض التنظيمات، ثم التآمها بطريقة لامركزية ودون علم القيادة. فمثلاً في بدايات إشتغالي في أوائل الثمانينات على تاريخ ”الدعوة“ ومسيرتها؛ كنت أصطدم بالمعلومات المتعارضة أحيانا والتي ينقلها لي كوادر وقياديون في حزب الدعوة. و لكن بمرور السنين تعودت التعارض، ولعلي اكتشفت شيفرته؛ ما يجعلني أعد كل ما ينقله الدعاة الشهود من كوادر وقياديين هو صحيح؛ ولكن كل من موقعه وزاوية نظره ودوره ومشاهداته ومسؤولياته، وهو ما ينسحب أيضاً حتى على ملابسات التأسيس والسنوات الأولى من عمر ”الدعوة“. وكان مظهر هذا الواقع السري الحديدي هو عدم وجود ارشيف لحزب الدعوة يعتمد عليه في تدوين تاريخه ومسيرته وأسماء قيادييه ولجانه؛ يوما بيوم أو شهراً بشهر و حتى سنة بسنة. ومن هنا ضاعت كثير من الحقائق. وبقي الخيار الوحيد يتمثل في الاعتماد على ذاكرة الشهود؛ وهي ذاكرة تتعرض للتصدع حيناً؛ فتوِّلد النسيان والخلط ، أو ترتكز على زاوية النظر الشخصية حيناً آخر، أو تلوذ بالصمت حيناً ثالثاً؛ لأسباب ترتبط بالظروف والمصالح العامة والخاصة. بين ”شبّر“ و “الأديب“ وقد جرت في ايران في ثمانينات القرن الماضي؛ محاولة قادها اثنان من مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية: السيد حسن شبر ومحمد صالح الأديب؛ لتدوين تاريخ الدعوة. وترشحت عن هذه المحاولة بعض المقالات والمذكرات والكتب غير الرسمية؛ ولكن المشروع الرسمي لم ير النور في النهاية. حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة الثانية بقلم: د. علي المؤمن في هذا الكتاب “جدليات الدعوة” وكتبنا اللاحقة عن حزب الدعوة الإسلامية خصوصاً والحركة الإسلامية العراقية عموماً؛ سنقارب مجموعة من الإشكاليات والجدليات الأساسية؛ ترتبط غالبيتها بموضوعات الاجتماع الديني والسياسي؛ أهمها: ۱- الخلفيات التاريخية والحاجة الواقعية لإيجاد حراك تأسيسي في الوسط الشيعي العراقي وغير العراقي، والذي أنتج انبثاق فكرة حزب الدعوة الإسلامية، ومراحل تأسيسه، ومؤسسيه، ودعاته الأوائل، ولاسيما الفترة الممتدة حتى عام ۱۹۶۵، وخروج بعضهم من التنظيم، وخروج آخرين على النظرية، ومساحات الانتشار الجغرافي للحزب في سنواته الأولى، سواء داخل العراق أو خارجه، أو في أوساط الحوزات العلمية والجامعات. ۲- التحولات في الفكر الفقهي والعقيدي والسياسي والتنظيمي لحزب الدعوة وسلوكه الحركي، وعلاقة ذلك بالحواضن الاجتماعية؛ كالعوائل والمدن والمجتمعات الحضرية والريفية، وأيضا علاقته بفكر القيادات التي تسلمت زمام الحزب وسلوكياتهم وانتماءاتهم الاجتماعية وتخصصاتهم الدراسية، وقد توزعت هذه التحولات بين سبع مراحل؛ كان فيها قيادي أو اثنان؛ الأكثر تأثيراً فيها، وهي: المراحل السبع أ‌- مرحلة السيد محمد باقر الصدر النجفية ( ۱۹۵۷ـ۱۹۶۱)؛ التي مثّلت مرحلة التأصيل الفقهي والعقيدي لنظرية حزب الدعوة. ب‌- مرحلة السيد مرتضى العسكري البغدادية (۱۹۶۱ـ ۱۹۶۳)؛ التي مثّلت مرحلة الشد والجذب بين مبدأ قيادة علماء الدين وقيادة المثقفين. ت‌- مرحلة الثنائي عبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي البغدادية (۱۹۶۴ـ ۱۹۷۱)؛ وشهدت تحولاً في طرح “الدعوة” من قيادة في الأمة الى قيادة للأمة. ث‌- مرحلة محمد هادي السبيتي المهجرية (۱۹۷۲ـ ۱۹۷۹)؛ التي مثّلت الانفتاح المذهبي والتبلور الفكري والبناء التنظيمي الحديدي. ج‌- مرحلة الشيخ محمد مهدي الآصفي الإيرانية (۱۹۸۰ـ ۱۹۹۲)؛ التي شهدت تبني الحزب مبدأ “ولاية الفقيه” العامة ومبايعة مصداقها. ح‌- مرحلة الدكتور إبراهيم الجعفري الأوروبية ثم العراقية (۱۹۹۳ـ ۲۰۰۷)؛ التي تميزّت بالتوقف الفكري والانفتاح السياسي. خ‌- مرحلة السيد نوري المالكي العراقية (۲۰۰۷ـ ...)؛ التي تركزت على غلبة “فكر الحكم” وممارسته على “الفكر الدعوي”. الانشقاقات وفلسفة الحزب ۳- انشقاقات حزب الدعوة، وعلاقة ذلك بمجموعة من العوامل؛ أهمها: طبيعة القيادة الجماعية ونوعية الهيكلية التنظيمية، وتأثير الفكر التربوي للدعوة على الدعاة، وأساليب صقل شخصياتهم كـ ( قادة للأمة) كما يؤكد فكر “الدعوة”، وخلق حالة المسؤولية لديهم تجاه “الدعوة”، إضافة الى العامل الخارجي المهم، الذي برز بعد قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ۴- الأداء الحكومي والسياسي والتنظيمي والثقافي لحزب الدعوة الإسلامية وسلوك أعضائه بعد سقوط نظام صدام عام ۲۰۰۳، ومدى انسجام ذلك مع فلسفة حزب الدعوة ونظريته الايديولوجية وفكره العقيدي والسياسي تحديداً، وهذه الإشكالية يطرحها الدعاة غالباً، سواء المنتظمين ( الدعاة الذين لهم علاقة تنظيمية بالحزب) أو المنقطعين (الدعاة الذين تركوا الحزب تنظيمياً، ولكنهم ملتزمون به منهجياً)، وهي أهم إشكالية في تاريخ الحزب منذ تأسيسه وحتى الآن. التجديد والعالمية ۵- إمكانيات التجديد في نظرية حزب الدعوة الإسلامية، والمواءمة الموضوعية بين “الحزب السياسي” و”الدعوة الدينية” في مرحلة الحكم؛ أي: حزب الدعوة كحزب سياسي، والدعوة الإسلامية كمنظومة عقائدية تبليغية؛ وذلك بسبب بروز إشكالية تقول: إن “الحزب” بعد العام ۲۰۰۳ نما على حساب “الدعوة”؛ ما أدى الى ارتفاع منسوب “الحزب” وانخفاض منسوب “الدعوة” . ۶- إمكانيات استعادة حزب الدعوة الإسلامية منظومته العالمية، وإعادة بناء تنظيماته وأقاليمه ومناطقه غير العراقية داخل البلدان الاخرى، كما في مرحلة ما قبل عام ۱۹۸۴؛ سواء بأسماء أخرى أو بالاسم نفسه؛ مستفيداً من وجوده في السلطة ومن إمكانياته الجديدة الفاعلة؛ ليشكل ذلك دعماً متبادلاً لكل وجودات الحزب؛ وصولاً الى دخولها العمل السياسي العلني وحصولها على التراخيص الرسمية. المنظومة الشيعية ۷- علاقات حزب الدعوة الإسلامية في جانبها النظري والتطبيقي بالمنظومة الدينية الشيعية، وتحديداً المرجعية النجفية وحوزتها التاريخية من جهة، ومبدأ ولاية الفقيه ومصداقه من جهة أخرى؛ لأن هذه العلاقات من أساسيات موقف “الدعوة” الفكري، وما يترتب عليها من جدليات كثيرة؛ والتي بدأ بعضها مع نشوء الحزب، ثم تحولت الى قضية القضايا بعد انتقال قيادة “الدعوة” ومعظم كوادرها وعملها المركزي الى ايران بعد تأسيس الجمهورية الإسلامية، أي أن مبدأ العلاقة وتطبيقاته بين حزب الدعوة والمنظومة الدينية الشيعية؛ سيبقى بالغ التأثير في قوة حزب الدعوة وضعفه. منهج شمولي إن هذا الكتاب يكمل مؤلفاتي ودراساتي السابقة عن الحركة الإسلامية العراقية، مع اختلاف في المنهج؛ لأن هذا الكتاب لا يؤرخ الى مراحل ويحللها؛ بل يقارب الإشكاليات والجدليات التي رافقت حزب الدعوة ويفككها ويقاربها موضوعياً؛ منذ انبثاق فكرته عام ۱۹۵۶، وحتى نهاية حكومة نوري المالكي عام ۲۰۱۴. وحزب الدعوة؛ كغيره من الجماعات الايديولوجية الشمولية؛ هي ظاهرة اجتماعية مركبة، وليس كالجماعات السياسية الصرفة التي تخضع لمناهج علم الاجتماع السياسي، فحزب الدعوة هو حزب ديني سياسي ثقافي؛ أي ظاهرة اجتماعية دينية سياسية ثقافية، وبذلك تحتاج دراسته الى منهج مركب؛ يجمع بين مناهج الاجتماع السياسي والديني والثقافي، وهو المنهج الذي استخدمته في هذا الكتاب. فصول الكتاب الستة وتتوزع موضوعات الكتاب بين ستة فصول ومجموعتين من الملاحق، يحمل الفصل الاول عنوان: “تأسيس الدعوة وجدلية الاجتماع الديني الشيعي”، وتم تكريسه لبحث الخلفيات التاريخية والفكرية والسياسية والاجتماعية لتأسيس حزب الدعوة، ومسارات التأسيس ومشاكله وملابساته النظرية والاجتماعية، وشخصيات المؤسسين والدعاة الأوائل وانتماءاتهم الوطنية والاجتماعية وتأثير ذلك في تحديد نظرية حزب الدعوة ومساراته العملية. واستعرض الفصل الثاني الذي حمل عنوان: “نظرية حزب الدعوة الإسلامية وجدليات التطبيق”؛ المفاصل الأساس في نظرية حزب الدعوة وفكره وثقافته، وكشف عن ملابسات الفصام بين بعض المفاصل النظرية وسلوك الحزب والدعاة، ودرس المرتكز الأساس في نظرية حزب الدعوة؛ أي المرتكز الديني العقائدي الايديولوجي، وما لحق به من إشكاليات بعد عام ۲۰۰۳، ومشاركة الحزب في حكم دولة غير إسلامية وفي إطار مبدأ وضعي ( الديمقراطية) وفي ظل احتلال أجنبي. وفي الفصل الثالث: “ثنائية الوطنية والعالمية في نظرية الدعوة”؛ قارب الباحث المرتكز العالمي في نظرية حزب الدعوة، الذي يستند الى عالمية الإسلام في البعد النظري، وعالمية النجف الأشرف في البعد الواقعي؛ لسبب انتماء “الدعوة” الى مدرسة النجف الأشرف في مجالي الاجتماع الديني والاجتماع السياسي، إضافة الى ما آل اليه التنظيم العالمي للحزب بعد عام ۱۹۸۲. وفي الفصل الرابع: “حزب الدعوة الإسلامية بين المرجعية الدينية وولاية الفقيه”؛ درسنا العلاقة الجدلية بين نظرية حزب الدعوة وواقعه التطبيقي وبين مبدأي المرجعية الدينية وولاية الفقيه ومصاديقهما النجفية والإيرانية؛ كونهما جدليات وليست ثنائيات اشكالية؛ وإن كانت جدليات ملتبسة. وحمل الفصل الخامس عنوان: “حزب الدعوة الإسلامية وجدلية الحل”، ويتعرض الى حقائق أزمات العراق المتأصلة في تاريخه السحيق وديمغرافيته وجغرافيته، وفي موضوعات علم النفس الاجتماعي والاجتماع الثقافي والسياسي، وهي الأزمات التي ساهم في كشفها صراع حزب الدعوة مع واقع الدولة العراقية منذ عام ۱۹۵۸، ثم تفجرت بشدة بعد سقوط نظام صدام عام ۲۰۰۳؛ على شكل براكين ذات قوة تدميرية هائلة: طائفية وعنصرية وإرهابية وسياسية وخدماتية واقتصادية وثقافية وإدارية وجغرافية، وهي أزمات لا علاقة لها بنظام صدام أو التغيير عام ۲۰۰۳ وحسب؛ بل هي أزمات متجذرة في التاريخ والواقع العراقيين، ولم يكن نظام صدام سوى مظهر فاقع ومولد لهذه المظاهر، وفي الوقت نفسه قوةٍ كاتمةٍ وخانقةٍ لها، ويبحث الفصل أيضاً في إمكانيات حل هذه الأزمات بالطرق العلمية والواقعية. وفي الفصل السادس: “جدلية حزب الدعوة الإسلامية والانشقاقات”؛ تم التركيز على ظاهرة الانشقاقات في حزب الدعوة وأسبابها، واستعرض الفصل أهم الانشقاقات في مسيرة حزب الدعوة؛ مع التركيز على هاجس “انشقاق السلطة” في آب من عام ۲۰۱۴؛ الذي لو كان قد حدث لدمّر معه العراق والشيعة وحزب الدعوة. ملاحق ووثائق وجاءت الملاحق بعد نهاية الفصول؛ لتكمل المادة البحثية للكتاب؛ إذ يضم مجموعة من أهم المداخلات والردود والأسئلة التي سجلها الباحثون وطلبة الدراسات العليا والمهتمون على دراساتي حول حزب الدعوة، وأجوبتي عليها، وقد نشرت بعض الصحف ووسائل النشر الإلكتروني هذه الاسئلة والأجوبة، وحملت الأجوبة مادة بحثية أيضاً، وكشفاً وتحليلاً لحقائق مهمة، وقد وضعت بعضها ضمن مواد الفصول؛ لعلاقتها المباشرة بموضوعاتها، كما احتوت الملاحق على بعض الوثائق والكتابات ذات الصلة بموضوعات الكتاب، والتي تكمل مقارباته وتزيدها وضوحاً.. - حزب الدعوة الإسيلامية وجدليات الإجتماع الديني والسياسي (كتاب في حلقات) الحلقة الثالثة بقلم: د. علي المؤمن الدوافع الواقعية لانبثاق حراك اسلامي شيعي قبل أن تنبثق فكرة حزب الدعوة الإسلامية وتتحول الى نظرية، ثم تنظيم، ثم حزب واقعي؛ كانت مجرد فكرة في أواسط الخمسينات من القرن الماضي في رؤوس عدد من الشباب الإسلامي الشيعي الناشط في العراق؛ وتحديداً في النجف الأشرف؛ ممن هم في العشرينات من عمرهم أو دون ذلك، وكان وراء الفكرة مزيج من الدوافع العقلية والعاطفية التي تحفزها هموم الساحة الدينية العراقية ومنظوماتها وأساليب تفكيرها، والواقع الاجتماعي، وحالة القهر السياسي، والتمييز الطائفي والتاريخية التي يعيشها شيعة العراق وعموم الشيعة العرب جراء ممارسات الأنظمة السياسية الحاكمة، والتقهقر الميداني والثقافي لحالة الإصلاح الإسلامي، ووجود التنظيمات العلمانية الجماهيرية الفاعلة. ومن هنا؛ فإن مجمل دوافع هؤلاء الشباب كان وراءها الشعور باللوعة والهم الكبيرين؛ بسبب التراجع الذي عاشه التيار الإسلامي الإصلاحي والتغييري في العراق؛ منذ منتصف العقد الثالث وحتى أواسط العقد السادس من القرن الماضي، والذي كان يقابله جو مشحون بالتيارات والأفكار السياسية والايديولوجية العلمانية الوافدة، ووسط مهرجان من الأحزاب والتنظيمات العلمانية؛ التي يبرز من بينها التيار الماركسي الذي يمثله الحزب الشيوعي، والتيار القومي الذي يعد حزب البعث أهم أركانه، وما يعرف بالتيار الوطني، الذي يعد الحزب الوطني أحد أهم قواه، وما تبقى فقد كانت أحزاب سلطة أو أحزاب رموز، وكان انكماش الإسلام الحركي؛ يمثل فرصة مهمة للتيارات العلمانية، ولاسيما الجماهيرية؛ للإمساك بالساحة السياسية والاجتماعية؛ حتى في المدن التي تمثل قلاعاً دينية حضارية؛ كالنجف الأشرف. تجمعات إسلامية وكانت الحاجة الى العمل المنظم الشامل الذي يتبنى عملية التغيير في واقع الأمة الثقافي والسياسي؛ ولاسيما في الوسط الشيعي؛ كبيرة وملحة؛ لأن الوسط السني سبقهم إليه، فقد برزت منذ نهاية العشرينات تنظيمات وتجمعات إسلامية سنية كبيرة؛ كـ “الإخوان المسلمين” في مصر، و”حزب التحرير” في بلاد الشام، والجماعات الإسلامية في الهند وباكستان وتركيا وغيرها، ومن جانب آخر فإن الوجودات الشيعية الرائدة؛ كجمعية “النهضة الإسلامية” و”حزب النجف” و”الجمعية الإسلامية الوطنية” وغيرها؛ كانت تجمعات آنية تشكلت لأغراض محدودة وانتهت حال ارتفاع هذه الأغراض. أما الجماعات الإسلامية الشيعية التي تأسست في أوائل وأواسط الخمسينات؛ كحركة “الشباب المسلم” ومنظمة “المسلمين العقائديين” وغيرهما؛ فكانت هي الأخرى محدودة وذات إمكانات متواضعة تنسجم مع أهدافها، ولم تسمح لها ظروفها باستيعاب الساحة؛ وبالتالي لم تكن قادرة على القيام بمهمة إحداث تغيير شامل في الواقع الإسلامي الشيعي، لأسباب وظروف تتعلق بقيادة هذه الجماعات وخصوصيات يتميز بها العراق بشكل عام، ووضع الوسط الديني العراقي بشكل خاص. التغيير الشامل هذه الهموم التغييرية الكبيرة التي كان يحملها بعض علماء الدين والناشطين الإسلاميين المثقفين؛ دفعتهم للتوصل الى مقاربة لعلاج الواقع؛ من خلال تبني أسلوب العمل التغييري المنظم الشامل في شكله الحزبي؛ بعد دراسة نظرية العمل السياسي في الإسلام، وتأريخ الأمة الإسلامية عموماً والعراق خصوصاً، وتجارب الشعوب وحركات المصلحين والوجودات الإسلامية السياسية السابقة، فكان نتاج الدراسات والمداولات العميقة المطولة يتمثل في تأسيس حزب إسلامي؛ يتحرك في المجالات كافة، وقد أسموه فيما بعد بـ “الدعوة الإسلامية”. ولم يكن الحراك التغييري الإنقلابي الجديد المتمثل بحزب الدعوة الإسلامية يسعى لأهداف سياسية أو تنظيمية محدودة؛ بل كان مؤسِّساً لحالة مختلفة في مسار التاريخ الشيعي؛ شكلت انعطافة كبرى على مستويات الفقه السياسي والسلوك الحركي والعمل التنظيمي والرؤية التأصيلية لعملية التأسيس العصرية للدولة الإسلامية القائمة على مذهب أهل البيت، وهو عمل لم يسبق اليه الدعاة أحد من النخبة الشيعية في العراق وغيره. تجارب تاريخية ولا يمكن تشبيه العمل التأصيلي التأسيسي للدعاة الأوائل بالتجارب النضالية السياسية والحكومية للنخب الشيعية في المراحل التي سبقت تأسيس حزب الدعوة الإسلامية؛ كما هو الحال مع “الدولة العلوية” في طبرستان، وحكومة “السربداران” في سبزوار، و”الدولة الحمدانية” في شمال العراق وبلاد الشام، و”الدولة الإدريسية” في شمال أفريقيا، و”الدولة الفاطمية” في شمال أفريقيا ومصر، و”الدولة البويهية” في ايران والعراق، و”الدولة الصفوية” في ايران والجوار، وصولاً الى الحركات النضالية للنخب الشيعية في لبنان وإيران والعراق والبحرين في مطلع القرن العشرين الماضي وحتى أواسط الخمسينات، ومنها “ثورة المشروطة” في ايران، وثورتا “النجف” و”العشرين” في العراق، و”الثورة الدستورية” في البحرين، والحراك السياسي في جنوب لبنان. الدولة الإسلامية وقد تفوق الإنجازات الميدانية لهذه التجارب إنجازات حزب الدعوة بكثير، ولكن حديثنا هنا ليس عن الإنجازات الميدانية وحسب؛ بل عن الإنجاز التأسيسي لفقه وفكر وبنية سياسية شيعية تختلف عن كل التجارب السابقة؛ فقد أسس حزب الدعوة لأول مرة لمبدأ إقامة الدولة الإسلامية في عصر غيبة الإمام المهدي ( ۳۲۹هـ / ۹۴۱ م )، وهي دولة تقوم على تأصيل فقهي خاضع لنظرية الشريعة الإسلامية وأحكامها التفصيلية، وليست دولة سلطانية تقوم على التوريث والطقوسية الشيعية؛ كما هو الحال مع الدول الشيعية التي قامت من قبل.وينسجم التأصيل في موضوعة الدولة مع التأصيل الفكري والفقهي للعمل السياسي والتنظيمي والجهادي لحزب الدعوة نفسه؛ لأنه ليس كالحركات النضالية السياسية الشيعية التي انبثقت لمواجهة ظرف معين. حركة المختار الثقفي وإذا أردنا أن نكون أكثر واقعية؛ فيجب أن نذعن الى حقيقة تاريخية مهمة؛ تتمثل في السبق المستمر للنخب السنية في تحقيق الإنجازات الفكرية والسياسية والميدانية لمصلحة الواقع السني، وتعقبها النخب الشيعية في التشبه بهذا الانجاز؛ لتحقيق مصالح للواقع الشيعي، فقد حاولت الحكومات الثورية والسلطانية الشيعية التأسيس لتقاليد وسلوكيات نضالية شيعية، تحفظ للواقع الشيعي حقوقه وبقاءه؛ وإن كانت مستقلة نسبياً عن الخط الخاص للشرعية الدينية؛ وهو ما حصل - ابتداء - مع حركة المختار بن يوسف الثقفي، الذي كان مؤسساً لأول تحرك ثوري وسياسي وعسكري شيعي؛ مستقل نسبياً عن الخط الخاص للشرعية الدينية الشيعية آنذاك متمثلة بالإمام علي بن الحسين السجاد، ومؤسساً لأول سلوك سلطاني في التاريخ الشيعي، واقتفت بعض النخب السياسية والثورية الشيعية بعد ذلك أثر حركة المختار؛ لضمان مصالح الطائفة وحقوقها؛ عبر الثورات والجيوب الحكومية والحركات السياسية المجتمعية. الحكومة السلطانية الشيعية ثم تطور الأمر الى التشبه بالحكومات السلطانية السنية؛ وهو ما بدأه العلويون في شمال ايران والحمدانيون في شمال العراق وبلاد الشام، ثم الأدارسة والفاطميون والبويهيون والصفويون. وحيال ذلك اضطر الفقهاء الشيعة الى منح الشرعية لهذه الحركات الثورية والحكومات السلطانية التي لا تستند في أساس حاكميتها الى الفقه السياسي الإسلامي بصيغته اللصيقة بموروث أهل البيت (ع)، وكان الهدف من كل ذلك حماية المجتمعات الشيعية من الاستهداف والاستئصال والمذابح الجماعية والتهجير والتهميش والتمييز الطائفي الذي تتعرض له من الحكومات السنية والفقهاء السنة، وكذلك فسح المجال أمام العقيدة الإسلامية الشيعية للتحرك بحرية؛ بمعزل عن دعوات التكفير والإقصاء والنبذ الذي تتعرض له باستمرار. إبادة جماعية وهكذا أصبح للنخب الشيعية فقه سلطاني تتحرك في إطاره، أسوة بالنخب السنية، وأصبح للحكومات الشيعية منصب (شيخ الإسلام) أسوة بالحكومات السنية؛ لمواجهة قوة القهر العسكرية والسياسية؛ بقوة دفاعية تعادلها، ولمواجهة سلطة الفتوى؛ بسلطة أخرى توازيها؛ وإلّا فالإبقاء على الحال كما كان عليه في عصر الدولة الأموية والفترات الأطول من عصر الدولتين العباسية والعثمانية؛ اي قوة وسلطة مهاجمة من جهة، وبيئة مهمشة مدافعة من جهة أخرى؛ سيؤدي بالمجتمعات الشيعية الى الاندثار والإبادة، أو اللجوء الى الغابات والجبال والقلاع والسواحل، وبالتالي الابتعاد عن أصول المعتقد وتبني معتقدات دخيلة، كما حصل مع المجتمعات الشيعية في شمال لبنان وغرب وشمال سوريا وشمال العراق وجنوب تركيا وشرق البانيا وكوسوفو، الذين يعرفون بـ”العلويين”، وهم بالأساس شيعة إماميون إثنا عشريون، وعددهم اليوم أكثر من خمسين مليون نسمة؛ وذلك لعدم وجود سلطة تحميهم في مقابل الإبادة الأموية والقمع العباسي والبطش السلجوقي والأيوبي والمملوكي والعثماني، وهو ما حدث بمفارقة أكبر مع عشرات الأسر الشيعية في لبنان وسوريا التي اعتنقت الديانة المسيحية، أو دفعت أولادها الى الاحتماء بالأسر المسيحية؛ تخلصاً من القتل والإبادة الجماعية؛ لأن السلطات العثمانية كانت تحرِّم دم المسيحيين وتعدهم أهل ذمة، بينما تهدر دم الشيعي، وتستبيح ماله وعرضه، ولا تنفعه جزية دينية ولا ضريبة دنيوية. ثورة العشرين وفي العصر الحديث ظلّت النخب الشيعية تتمثل النخب السنية في حراكها الميداني، فانتمى بعضها الى الواقع الأوروبي في تبني القوانين الوضعية والدساتير الزمنية، كما حدث مع النخب الإيرانية خلال “ثورة المشروطة”، أو تقتفي أثر الإسلامويين السنة في التبعية للدولة العثمانية في صراعها مع الغرب، أو تتجه نحو الحركات القومية المعادية للإنجليز والفرنسيين، أو المتحالفة معها، فكانت النتيجة خسارة الشيعة الكبرى بعد “ثورة العشرين” في العراق، ومجيء حكم طائفي عنصري ينتمي الى الحاضنة السنية العربية التي تبلغ نسبتها ۱۶ بالمئة من نفوس العراق، وأذاق الاكثرية السكانية الشيعية الويلات حتى عام ۲۰۰۳؛ حتى ترحّم الشيعة على طائفية الدولة العثمانية. خسارات الشيعة وكذا خسارتهم في لبنان بعد تأسيس لبنان الحديث عام ۱۹۳۴ ومجيء حكم طائفي يقوم على التحالف السياسي بين الأقلية السنية (ركيزة الاحتلال العثماني) والأقلية المارونية (ركيزة الاحتلال الفرنسي) ضد الأكثرية السكانية الشيعية، وكذا الحال في البحرين؛ الذي ظلت تحكمه أسرة تنتمي الى الأقلية السنية التي قوامها ۲۰ بالمئة من نفوس البلاد، فكان الشيعة دائماً ضحايا الوطن والشعارات الوطنية واللحمة الوطنية والحراك القومي والأممي والثورات التحررية والصدام بالاستعمار والمحتل؛ تمسكاً بالموازين الدينية والمعايير الوطنية والانفعالات الإنسانية؛ الذي يعبرون عنه بالتكليف الشرعي والانتماء الوطني والشعور القومي؛ دون أن يفكروا بواقعية ببناء حاضرهم ومستقبل أولادهم ومجتمعاتهم، أو بمرحلة استلام السلطة كنتيجة لمرحلة العمل النضالي. النخبة السنية بينما تضع النخبة السنية عينها على السلطة قبل البدء بأي تحرك وطني وديني وقومي وتحرري، وبالتالي؛ عندما ينجلي غبار المعارك وتحين لحظة السلطة؛ يجد الشيعة أنفسهم خارج اللعبة، ويتحولون بالتدريج الى معارضة وأٌقلية سياسية معزولة، وما يتبع ذلك من تهميش وتمييز طائفي وتهجير وإسقاط للجنسية وملاحقة، وصولاً الى المقابر الجماعية؛ على الرغم من أنهم الأكثرية السكانية في العراق ولبنان والبحرين، وفي المقابل ترفع سلطة الأقلية الطائفية شعارات الوطن والوطنية واللحمة الاجتماعية والأهداف الدينية والالتزام القومي والتهديد الخارجي والتآمر الاستعماري؛ لاستغفال القواعد الشعبية وتسويغ أية ممارسات قمعية وتمييزية تقوم بها وضمان بقائها في السلطة. ]]> سياسة Wed, 22 Jun 2016 09:48:09 GMT http://siasatrooz.ir/vdcdff0n.yt09k6242y.html قوّة الإرادة أم إرادة القوّة .. http://siasatrooz.ir/vdch-6nw.23nkwdt4t2.html مقالة بقلم: عامر الحسون على جهة اخرى ظل الروس عاجزين عن ارغام الاتراك - رغم مرور ما يقرب من شهر - على تقديم الاعتذار لحادث اسقاط المقاتلات التركية لطائرتهم ومقتل قائدها فوق الاجواءالسورية وليس التركية !!؟ هنا تُثار تساؤلات عريضة ، عن بواعث وديناميكيات وابعاد الاقتدار الجيوسياسي الايراني وخاصة بعد اتفاق القرن (الاتفاق النووي) ، بالرغم من كل التصعيد والسُعار الصهيو- سعودي بالمنطقة ، وبالرغم من تواجد "أخطر" القطع الحربية (حاملة الطائرات الاميركية - ترومن ، حاملة الطائرات الفرنسية - شارل ديغول) وعشرات البوارج والفرقاطات والزوارق والقواعد البحرية العميلة ، والزعيق والرِعيد السعودي المتواصل ، كل ادوات الشر هذه ركعت امام الاقتدار الايراني ، بل وحاول الجانب الاخر(الاميركي) لمَلمة الامور دون ضجيج وصخب !! وهنا لابد من القول ان الرسائل الايرانية ، إنْ من جهة الحِراك الدبلوماسي الموفّق ، وإنْ من جهة بناء القدرات العسكرية النوعية ، الاستراتيجية والتكتيكية ،على مدى سنوات، لم تذهب سُدىً ، وان اللغة التي استمع اليها العالم صبيحة هذا اليوم ، من على لسان قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الايراني العميد فدوي ، كانت تشي باقتدار حقيقي وعزم جدّي وقدرات هجومية فائقة ، جعلت (الشيطان الأكبر) بجبروته يخطب ودّ ايران ، وهنا سر العظمة والتفوّق !! انها بحق قوّة الارادة في مقابل ارادة القوّة ، هذا المفهوم (الهائل بطاقاته المُتفجّرة) والذي تنطلق منه مدرسة المقاومة والممانعة في مواجهة محور الشرّ ، لجديرٌ بالنخب والاعلاميين الرساليين، تجذيره وتأصيله في مسيرة الحراك السياسي والجهادي والمجتمعي لشعوبنا وامتنا .. وبه الخلاص والنصر في ساحات الوغى مع الشياطين الاقزام ، في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها ، انشاء الله .. عامر الحسون ١٣ كانون الثاني / ٢٠١٦ ]]> سياسة Mon, 18 Jan 2016 07:44:50 GMT http://siasatrooz.ir/vdch-6nw.23nkwdt4t2.html 2300 إنتحاري هدية الأشقاء العرب الى الشعب العراقي http://siasatrooz.ir/vdcja8eh.uqexmzf3fu.html تعبيراً من الأشقاء العرب عن التحامهم مع العراقيين في مساعيهم لبناء العراق، ودعمهم في الحفاظ على لحمتهم الوطنية، وضمان هويتهم القومية العربية الإسلامية، وتطهير دمائهم من دنس المعتقد الصفوي؛ فضلاً عن الإبقاء على إنتماء العراق الى المحيط الطائفي؛ ليبقى البوابة الشرقية التي تحمي هذا المحيط من الغزو الشعوبي. وقد وقعت الأغلبية الساحقة للعمليات الإنتحارية المذكورة في الأسواق، والمساجد، والحسينيات، ومجالس العزاء والفاتحة، والمراقد، والشوارع المكتضة بالمارة أو المزدحمة بالسيارات. وليس بينها مواقع وأهداف عسكرية أجنبية أو عراقية ولا مؤسسات أمنية واستخبارية. و ينتمي الأشقاء العرب المنتحرون في العراق الى الجماعات الوهابية التكفيرية بمختلف مسمياتها؛ ولاسيما القاعدة وداعش. أما إنتماءاتهم الوطنية؛ فهي على النحو التالي : 1- الفلسطينيون (1300) إنتحاريا 2- السعوديون (350 ) إنتحاريا 3- اليمنيون (270 ) إنتحاريا 4- السوريون (210 ) إنتحاريا 5- تونسيون (45 ) انتحاريا 6- مصريون (95) انتحاريا 7- ليبيون (40 ) انتحاريا 8- جزائريون وموريتانيون وبحرينيون وقطريون ولبنانيون ومن باقي البلدان العربية ( 40 ) انتحارياً وقد تمكن الأشقاء العرب بهذه التضحيات الدموية الإستثنائية من تحقيق هدف الأمة العربية الواحدة، وزوال الحدود الجغرافية من الشام لبغدان، ومن نجد الى يمن ومن بصرى فتطوان.. بلاد العرب أوطاني. ولكن يتساءل المراقبون: لماذا يصر المنتحرون على تنفيذ هدف الوحدة العربية والإسلامية في العراق فقط، وضد المدنيين العراقيين ؟! ولماذا لايتوجهون لتنفيذ هذا الهدف السامي في بلدان المسلمين المحتلة؛ ولاسيما فلسطين المغتصبة من الصهاينة والتي تذبح يومياً ؟! وماذا لو قام الفلسطينيون الـ ( 1300 ) المنتحرون في العراق؛ بعمليات استشهادية في فلسطين ضد المؤسسات العسكرية الصهيونية ؟! ]]> سياسة Sun, 08 Nov 2015 10:57:39 GMT http://siasatrooz.ir/vdcja8eh.uqexmzf3fu.html نهج‌الامام الخمينی(ره) هو نهج‌المقاومة لمقارعة المحتلين http://siasatrooz.ir/vdcd9o0f5yt0z96.422y.html ما تقييمكم لتأثير الثورة الاسلامية على تشكيل حركات المقاومة الاسلامية ومن ضمنها العراق؟ الثورة الاسلامة كان لها التأثير الايجابي والمهم على مستوى العالم اجمع وليس العراق فحسب واول من ادرك اهميتها في العراق سماحة السيد الشهيد محمدباقر الصدر حيث قال: أن "الامام الخميني حقق حلم الانبياء والاولياء"، وقال: "ذوبو في الامام‌الخميني". لذلك منهج الامام هو منهج الثورة وهو الخط والمسار التي سارت عليه المقاومة في مقارعة نظام صدام ثم‌الاحتلال ثم مواجهة التكفير وحتى يومنا هذا. ما هو تقييمكم لمستقبل العراق في الظروف الحساسة في منطقة اقليم كردستان العراق؟ الم يأتي الوقت لخضوع اقليم كردستان لحكم بغداد كباقي المحافظات العراقية لمواجهة مؤامرة تقسيم العراق؟ شعبنا الكردي يرفض التقسيم لكن في الاقليم بعض القوى السياسية التي تحاول ان تديم نفوذها وسطوتها وسرقاتها لخيرات العراق باسم التقسيم وقد فشلوا وذهب مشروعهم وسيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه على كل جرائمهم . ما هي خطة المقاومة الاسلامية حركة النجباء لتوحيد الشيعة واهل السنة والكرد وباقي القوميات في العراق في فترة ما بعد داعش؟ ما هو رد النجباء على اعداء وحدة العراق في الداخل والخارج؟ اسسنا في حركة النجباء معاونية خاصة باسم معاونية شؤون الاديان والتقريب وظيفتها الاساسية ايجاد نقاط الاتفاق والتفاهم بين الطوائف وتوحيد الجهود ودعم العلماء الاخيار الذين همهم وشغلهم توحيد الامة. وقد حققنا انجازات ميدانية كبيرة على هذا المستوى خصوصا في اعادة ائمة المساجد الذين رفضوا الخطاب التكفيري ولذلك حاربهم وهجرهم داعش وكذلك ساعدنا بعودة الكثير من ابناء السنة الذين هجرهم داعش الى قراهم واقمنا برامج ثقافية وميدانية لتعزيز الوحدة بين الطوائف. انتشرت اخبار حول ظهور عصابة ارهابية جديدة في العراق تحمل عنوان الرايات البيضاء بعد هزيمة داعش. بعد توضيح اهداف هذه العصابة الارهابية بينوا لنا رد حركة النجباء على هذه العصابة والعصابات المشابهة؟ ما تسمى بالرايات البيضاء مجاميع من فلول داعش التي هربت واستقبلها حزب البرزاني واعادوا تنظيمهم ودعمهم لاستهداف القوات الامنية في كركوك وقد هول لها الاعلام كثيرا واعطاها اكبر من حجم‌ها لكن الحقيقة هي مجموعة اريد لها السيطرة على كركوك بعد انهزام حزب البرزاني منها وقد فشلت ودحرت بفضل الله. لحركة النجباء دور اساسي وفعال منذ بداية هجمة داعش فكان لنا الشرف بالتصدي لهذا التنظيم والمشاركة في اكثر عمليات التحرير من حزام بغداد وصولا الى سامراء وتكريت وبيجي والموصل على طول هذا الخط كانت لاخوتنا في النجباء صولات حسينة مشرفة حتى كسرنا المشروع الامريكي ودحرنا صنيعتهم داعش لذلك اليوم تراهم يقومون بحمايتهم في صحراء الانبار الغربية في وادي حوران او كذلك المحمية التي جعلوها لهم في سوريا وينقلونهم الى بلدان اخرى. لماذا تقوم امريكا بهكذا مخططات لدعم الارهابيين؟ واشنطن تقوم بالتخطيط لدعم عصابة داعش المهزومة لانها تراهن على داعش وهو افضل من يسهل لهم تحقيق مشاريعهم الاستعمارية والاقتصادية لنهب بلداننا وتدميرها باسم محاربة الارهاب، لذلك بنبغي ان تكون لدول المنطقة وحركات المقاومة الاسلامية استراتيجية امنية وجهود عسكرية مستمرة حتى اخراج امريكا واذنابها من المنطقة لننعم بالسلام الحقيقي. ]]> سياسة Sat, 09 Jun 2018 20:37:14 GMT http://siasatrooz.ir/vdcd9o0f5yt0z96.422y.html ایران مع التاریخ و السعودیة مع دولارات... http://siasatrooz.ir/vdcdo50n.yt0oj6242y.html ]]> سياسة Wed, 06 Jan 2016 12:29:00 GMT http://siasatrooz.ir/vdcdo50n.yt0oj6242y.html ذكري غرق أمريكا في أفغانستان .. وظلها علي إيران !! http://siasatrooz.ir/vdcd5f09.yt0nn6242y.html الدكتور حسن عبد ربه المصري *مرت الشهر الماضي ( أكتوبر ) عشر سنوات منذ أن قامت قوات التحالف الدولي المصطنع وعلي رأسها الولايات المتحدة بغزو أفغانستان .. وبهذه المناسبة تناقلت مراكز الدارسات حول العالم خلاصة التقرير الذي قدمه الجنرال ماكريستال القائد السابق للقوات الأمريكية في هذا البلد المنكوب للمجلس الأمريكي للشئون الخارجية ، حول ما تحقق من نتائج لهذه الحرب بعد مرور عقد كامل من الزمان .. الجدير بالإشارة هنا أن التقرير إرتكز علي قضية جوهرية هي أن " واشنطن ذهبت للحرب في هذه البقعة من العالم وهي لا تعرف الكثير عن طبيعتها الجغرافية ولا عن تاريخها السياسي ولا مدي قوة الترابط الذي يضم الجذور الإجتماعية لقبائلها وعشائرها " .. ومن هنا خلص التقارير إلي نتيجة علي جانب كبير من الوزن مفادها ، أن إنعدام المعارف هذه أفقد واشنطن علي مستوي القيادتين السياسية والعسكرية القدرة علي تحقيق هدفين أساسين ، برغم مرور هذه السنوات .. الأول .. الإدعاء بأنها حققت كامل الأهداف التى أقامت من أجلها التحالف الدولي بقيادتها لدخول هذه الحرب ، وعلي رأسها قيام نظام حكم افغاني جديد قابل للإستمرار .. الثاني .. القدرة علي الإدعاء بأن الحرب إنتهت وأن نظام الحكم الذي أسسته ادر علي احكام سيطرته من داخل العاصة كابل علي كامل الأراضي التى تَحدها الحدود السياسية للإقليم المعروف باسم افغانستان .. أكذوبة الإعلام الأمريكي .. الحقيقة التى تتكشف للمراقبين يوماً بعد يوم أن ماكينة الإعلام الأمريكي بالتعاون مع مثيلاتها الأوربية لا زالت قادرة علي " خداع " الرأي العام العالمي والدولي لكي يتبني وجهات نظرها .. وقادرة علي " تزييف " الحقائق التى توفرها لحلفائها لكي يصتفوا إلي جانبها .. ومتمرسة في مجال " تلوين " الأدلة لكي تجند قادة أحزابها السياسية – الأمريكية + الأوربية - داخل مؤسساتها التشريعية حتي يصدروا القوانين والقرارات التى تمدهم بالتأييد السياسي والتمويل المادي الذي يوفر لهم الوقود اللازم لإشعال مثل هذه الحرب العدوانية غير المبررة والقيام بغيرها في انحاء شتي من العالم .. في هذه المناسبة تبارت العديد من التقارير – حتى من داخل الولايات – في التنديد بالعقلية العسكرية الأمريكية التى لم تتعظ – بعد مرور سنوات طوال - من " دروس الحرب الفيتنامية " .. بدليل أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن لم يُفكر في مجمل هذه الدروس قبل ان يشن حربه الإجرامية في أفغانستان ، بل دفع بجيوشة وجيوش حلفاء أمريكا في ميدان لا يعرفون عنه ما يكفي لإدارة هذه الحرب وتحقيق أهدافها .. وأيضا لم تستوعب الإدارة الامريكية الدرس عندما أضطرت لزيادة أعداد قواتها هناك ( ٣٢ الف جندي ) في ضوء إتساع مستنقع الغرق في مواجهة المقاومة الشديدة التى لقيتها فوق معظم الأقاليم الأفغانية .. مما ترتب عليه إستمرار التواجد الأمريكي غلي يومنا هذا معززاً بقوات حلف الناتو ، بينما قوات دول حليفة اخري – كان آخرها فرنسا – توالي الإنسحاب التدريجي من أرض المعركة بسبب ما تعرضت له من هزيمة وإنكسار من ناحية وما عانته من ضغط شعبي داخلي من ناحية أخري .. الولايات المتحدة التى هزمت شر هزيمة في فيتنام ولم تحقق نصراً يذكر في افغانستان ، تستخدم قوات حلف الناتو في تدمير ثروات شعوب ليس بينها وبين الشعب الامريكي عدوات او مصالح متقاطعة .. الولايات المتحدة التي ملأ هجومها وسخريتها من تجرع القوات الروسية للهزيمة في أفغانستان عام ١٩٧٩ أركان العالم الأربعة ، لم تعد قادرة علي إقناع ذات الأركان بأنها ستترك الساحة بعد أن حققت الأمن والإستقرار في هذا البلد المنكوب .. وهل هناك دليل علي ذلك أقوي من المظاهرات التى خرجت في معظم انحاء كابل – بمناسبة الذكري العاشرة للحرب - تندد بسياسات واشنطن وتعري علاقاتها غير السوية مع نظام حكم كرازي " شديد الفساد والإفساد " .. الولايات المتحدة التى تدعي أنها حققت الكثير من الإصلاحات السياسية والأقتصادية في أفغانستان ، ضاعت سمعتها بعد حادث إغتيال الزعيم الأفغاني الإصلاحي نور الدين رباني الذي كان يقود مساعي التوسط بين واشنطن وكرازي من ناحية وتنظيم طالبان من ناحية ثانية .. وبرغم ما قيل من دور جهاز المخابرات الباكستانية في هذا الخصوص ، إلا أن قدرات واشنطن علي تأديب حكومة إسلام أباد وأجهزتها الأمنية علي فعلتها هذه تبدو متدنية إلي حد كبير بعد التباعد الواضح بينهما منذ أن تمكنت عناصر مخابراتية أمريكية من إغتيال أسامة بن لادن فوق أرض باكستانية دون التنسيق الواجب مع حكومتها أو حتى إخطارها .. لهذا لم نستغرب أن تتمسك وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون إبان زيارتها الأخيرة لباكستان ( ٢٠ اكتوبر ) بالسعي لمغازلة حركة طالبان بالإدعاء بأن الطريق لازال مفتوحاً أمامها رغم إغتيال راني لكي تستكمل مباحثات " التفاوض من أجل إنهاء الحرب " ، في نفس الوقت الذي تهددها فيه بـ " قدرتها عل شن حرب لا هوادة فيها " ضدها غذ لم تعد لمائدة التباحث !! بينما التجارب اليومية تؤكد انها – أي القيادة الأمريكية في كابل – لم يعد في إمكاناتها القيام بجولة واحدة من هذه الحرب في الوقت الراهن حتى بمساعدة من قوات حلف الناتو مضافاً إليها ما بقي من قوات عسكرية تابعة لدول حليفة .. ولا ننسي في هذا السياق حوادث تدمير المراكز العسكرية والآليات الحربية التابعة للقوات الأمريكية ولقوات حلفائها والعاملين تحت راية حلف الناتو علي يد قوات تنظيم طالبان التى أصبحت في ظل التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان تسيطر علي أكثر من ثلاثين مقاطعة من مقاطعات البلد البالغ عددها أربعة ثلاثون !! مما سهل لها – منذ عدة أسابيع - القيام بعملية هجوم موسع علي مقارات الحكم ورئاسة الجمهورية في كابل وكذا مقر السفارة الأمريكية بها .. الولايات المتحدة لم تصب بإنتكاسة سياسية وعسكرية في أفغانستان فقط ، بل فقدت حليفها الباكستاني الذي يفضل التعامل مع الواقع الجغرافي والتاريخي للإقليم الذي يضمه وجيرانه من الشعوب الأخري لضمان مصالحه الحيوية ، علي أن يقبل بالضغوط الأمريكية المادية والمعنوية التى تدفعه دفعاً أن يعادي هذا الواقع الذي يربطه بهم بأوثق الروابط .. هذا الحليف الباكستاني لا يضره كثيراً إرتماء الرئيس الأفغاني في أحضان الهند " الجارة اللدود " بإيعاز من واشنطن نكاية في إسلام اباد .. ويعرف ان الشراكة الإستراتيجية – الإقتصادية / السياسية - التي أبرم إتفاقاتها في نيودلهي لن تستمر طويلا لأن إسلام اباد تعرف تماما كيف تقلب الطاولة فوق رأسه في التوقيت الذي يناسبها حتى من قبل أن تنسحب القوات الأمريكية " من أفغانستان لأنها .. ١ - تمسك بمفاتيح الحركة القبلية في افغانستان عن طريق قبائل الباشتون .. ٢ - وتتحكم في توجهات حركة طالبان التى تتبني تعليمات جهاز المخابرات الباكستاني ..عواقب هذا النسيان المتكرر أو المتعمد .. وكما نسيت واشنطن الدروس المستفادة من حربها الخاسرة في فيتنام ، تتعمد نسيان جولاتها الفاشلة في أفغانستان والعراق .. وتتصور أن في مقدورها شن حرب إستباقية عدوانية ضد دولة مثل إيران لأنها تتمسك بسيادتها وحقها في إتخاذ القرار الذي يتوافق مع مصالح شعبها الإ ستراتيجية ، وتتوهم أن نموذج الحرب التى شنتها قواتها إلي جانب قوات حلف الناتو ضد الحكم التسلطي الذي كان قائماً في ليبيا لمدة ٤٢ عام وإنتهت بمقتل رأس النظام .. قابل للتطبيق ضد الشعب الإيراني ونظام حكمه .. وهذا أمر مستحيل الوقوع لأن الشعب الإيراني مستعد ليس لتعليم واشنطن دروس أكثر إيلاماً من درسي فيتنام وافغانستان .. ولكنه علي اتم إستعداد تام .. أولاً .. لإصابة استراتيجيتها في الصميم علي كافة المستويات .. وثانياً .. لتلقينها عبرة لن تنساها طوال تاريخها بأكثر مما وعت حادثة سفارتها في طهران منذ اكثر من ثلاثين عام .. * استشاري إعلامي مقيم في بريطانيا ]]> سياسة Wed, 02 Nov 2011 19:01:07 GMT http://siasatrooz.ir/vdcd5f09.yt0nn6242y.html اختفاء الامام موسى الصدر... 37 عاما ومايزال الملف مفتوحا http://siasatrooz.ir/vdcdkk0n.yt0sz6242y.html (العالم) - 31/08/2015 - سبعة وثلاثون عاما خرساء لم تفصح عن مصير الإمام موسى الصدر الذي اختفى أثره ورفيقين كانا معه في ليبيا، أنظمة وديكتاتوريات انهارت في المنطقة وبات أرشيفها الأمني والسياسي أوراقا مهملة تذروها الرياح إلا أنها لم ترو شيئا يشف صدور الباحثين عن الصدر. الذكرى جرى إحياؤها في النبطية جنوب لبنان حيث أكد رئيس مجلس النواب اللبناني أن التطبيع الوحيد المسموح به مع النظام الليبي يتم عبر اللجنة القضائية المكلفة حل قضية الإمام الصدر، مؤكدا أن هذه القضية لن يطويها الزمن وليست للبيع أو الشراء وكذب بري جميع الشائعات التي تطلق حول مصير الإمام الصدر. بين السكوت والإسكات ظلت خزائن الإسرار الأمنية من رجالات الأنظمة البائدة التي جرى اعتقالها خلال السنوات الأخيرة، الخيوط جميعها قادت إلى ألغاز وقصص تفضي بمجملها إلى مزيد من الإبهام الذي يؤكد أن أهداف عملية الخطف تتجاوز شخص الإمام الصدر لتستهدف خطه السياسي المقاوم للمشاريع الاستعمارية ومصير المنطقة. لا يبدو أن الحقيقة قد آن آوانها بعد .. ففصول المشاريع والمخططات الاستعمارية التي غيب الصدر لأجلها ما زالت سارية تتوالى فصولا لتضرب بلدا هنا وآخر هناك والصراع بينها وبين المبادىء التي حملها الصدر بتحرير البلاد من الاحتلال وبناء دولة العدالة والمساواة ما زال متواصلا وإلا فإن سبعة وثلاثون عاما كانت كفيلة بجلاء الحقيقة وتفكيك هذه الجريمة المتواصلة منذ قرابة أربعة عقود بحق الإمام الصدر والمجتمع الذي يمثله. ]]> سياسة Mon, 31 Aug 2015 07:16:14 GMT http://siasatrooz.ir/vdcdkk0n.yt0sz6242y.html