كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Tuesday ۱۷ April ۲۰۱۲ ساعة ۱۸:۲۲
 
 
الملف النووي الايراني..من البداية الى يومنا هذا
الملف النووي الايراني..من البداية الى يومنا هذا
 
انطلقت اليوم السبت الجولة الجديدة من المباحثات النووية ، بين ايران ومجموعة الدول (۵+۱) في مدينة اسطنبول التركية .

وقد وصل سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي ورئيس الوفد الايراني المفاوض "سعيد جليلي" الى مقر المفاوضات مع مجموعة الدول الست التي تضم الصين وروسيا واميركا وفرنسا وبريطانيا اضافة الى المانيا . وكان سعيد جليلي قد اجتمع في وقت سابق مع وزير خارجية تركيا وممثلي بعض الدول بمن فيهم الممثلان الروسي والصيني.
وقال جليلي قبيل بدء زيارته الى اسطنبول بان الوفد الايراني سيشارك في المفاوضات باقتراحات جديدة ونأمل بان تدخل الدول (۵+۱) الحوار بنهج بناء . يذكر ان الجولة من المفاوضات بين ايران ومجموعة دول (۵+۱) قد توقفت قبل ۱۴ شهرا الماضية نتيجة عدم التزام الغربيين بوعودهم .
ويتهم الغرب ايران بالسعي لحيازة اسلحة نووية، في حين ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية و۱۶ مؤسسة أمنية أميركية قد أقرتا بانهما لم تُشاهدا لحد الان أي أنحراف في انشطة ايران النووية .
وكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ابدت مرارا تعاونها الشامل مع مجموعة الدول (۵+۱) بحيث ان ايران علقت بصورة طواعية نشاطها النووي وذلك بعد فترة من تحدي الغربيين كما وقعت على البروتوكول الاضافي بصورة مؤقته وطواعية قبل ان يتم التصويت عليه من قبل مجلس الشورى الاسلامي، وبعد ذلك فقد تقرر ان تقدم إيران ضمانات ملموسة للوكالة الدولية بانها لاتسعى الى انتاج السلاح النووي، وفي المقابل تقرر بان تمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمانات جادة بان تخرج ملف ايران من جدول اعمال مجلس حكام الوكالة وتعيدها الى مساره الطبيعي ، الا انه وبعد ثلاثة اشهر اعلنت الترويكا الاوروبية (بريطانيا وفرنسا والمانيا) في اجتماع لندن انه يجب على ايران تعليق جميع نشاطها النووي.
وبعد هذا الابتزاز أمر قائد الثورة الاسلامية بإستئناف النشاط النووي في البلاد . وعقب استئناف النشاط في مجمع ( UCF ) باصفهان(وسط) ، فقد بادرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وخلافا للنص الصريح لنظامها الداخلي، بادرت بارسال ملف ايران النووي إلى مجلس الامن الدولي في كانون الثاني من عام ۲۰۰۵ . وأن النقطة التي تثير الإهتمام بان جانبا من الادعاءات التي تطلقها اميركا حول أنشطة ايران النووية والموسومة بالدراسات المزعومة تشتمل على ما يقرب عن ۱۰۰۰ صفحة الكترونية تم العثور عليها عام ۲۰۰۳ من حاسوب احد الخبراء النووين الايرانيين!.
وفي ذاك الوقت فقد اكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية على ان هذه الوثائق، مزعومة ومصطنعة تماما كما دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان تسلمها النسخ الاصلية لهذه المزاعم ولكن الوكالة الدولية اعلنت بان اميركا ليست مستعدة لذلك! ومن ثم طلبت ايران كي يقدم الخبير النووي الذي جمع هذه المزاعم،ايضاحات هذه الادعاءت ولكن اجابت اميركا بان هذا الخبير قد مات!!. من جهة اخرى اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر ۲۰۰۹ بانه ليس بامكانها تأكيد اصالة وصوابية هذه الوثائق.
هذا وكان المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد اكد في الاشهر الاخيرة من عمله في الوكالة في تصريح لواشنطن بوست ان الملف النووي الايراني قد خرج عن مساره الحقوقي والفني باتجاه المسار السياسي وان احالة الملف لمجلس الامن جاء في هذا الاطار.
كما اعلن كل من رئيس الوكالة الذرية الاسبق "هانس بليكس "،و"هيلاري من لورت" احد اعضاء مجلس الامن القومي الاميركي في اذار المنصرم وفي تصريحات منفصلة، بان مشكلة اميركا مع ايران لا تتمثل في البرنامج النووي الايراني،بل ان واشطن قلقة من تحول الجمهورية الاسلامية الايرانية الى انموذج وأسوة للشعوب الاسلامية في المنطقة .

المصدر: اسلام تايمز

رمز الوثيقة: 73126
 
Share/Save/Bookmark