كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Friday ۴ May ۲۰۱۲ ساعة ۱۶:۵۵
 
 
هل السلطة ورقة توت للاحتلال الإسرائيلي؟
هل السلطة ورقة توت للاحتلال الإسرائيلي؟
 
دافع يوسي بيلين -الذي كان مهندسا لاتفاق أسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام ۱۹۹۳- عن دعوته الأخيرة إلى حل السلطة الفلسطينية التي وصفها بأنها "ورقة توت" للاحتلال الإسرائيلي، وسط تباين في المواقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتحذير من تبعات تلك الفكرة وعلى رأسها نشوب انتفاضة ثالثة.

وقالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور -التي أجرت مقابلة مع بيلين- إن المؤسسات الفلسطينية الوليدة بموجب أوسلو تواجه شكوكا متزايدة بشأن مدى جدواها بعد ۱۹ عاما من الاتفاق، ولا سيما أن مصير الدولة الفلسطينية لا يلوح في الأفق وأن المفاوضات تشهد حالة من الجمود الكبير.
وبينما يؤيد العديد السلطة الفلسطينية باعتبارها تجربة هامة في الحكم الذاتي للفلسطينيين، فإن يوسي بيلين الذي كان من أشد المؤيدين لها ينضم إلى صفوف المنتقدين لها اليوم ويصفها بأنها واجهة الحكم الذاتي التي يعمل من خلفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على توسيع نطاق القبضة الإسرائيلية على الضفة الغربية ويتجاهل الازدراء الدولي والتكاليف الكاملة للاحتلال الإسرائيلي.
ويرى بيلين أن الحل يكمن في تفكيك السلطة وحض المجتمع الدولي على إحياء دبلوماسية السلام نحو إقامة حل الدولتين. وكان بيلين -الذي عمل شريكا في محادثات سرية مع رئيس السلطة محمود عباس لإتمام اتفاق أوسلو- قد دعا محمود عباس إلى حل السلطة وإعادة مواطني الضفة الغربية تحت احتلال إسرائيلي مباشر وكامل. وقال له في رسالة مفتوحة الشهر الماضي "من أجل الفلسطينيين، ومن أجل السلام، لا يمكنك أن تسمح باستمرار هذه المسرحية الهزلية".
ويذكر بيلين للصحيفة أن اتفاق أوسلو كان إجراء مؤقتا لمدة خمس سنوات قبل الاتفاق على حل نهائي يغطي القضايا الشائكة مثل اللاجئين والقدس وحدود ۱۹۹۹، ويقول إن الاتفاق كان يعتبر مجرد "ممر" لحل دائم للسلام، ولكنه تحول إلى إجراء دائم، أو "غرفة معيشة"، ملقيا باللائمة على المتشددين من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الذين يحاولون أن يتجنبوا التوصل إلى تسوية بشأن الأراضي. ويقول "كلانا، أنا وعباس أب لأوسلو، ولكننا لم نقصد أبدا أن نصل إلى وضع (أوسلو إلى الأبد) على هذا النحو". عباس ليس تكنوقراطيا، وليس الراحل ياسر عرفات. فهو ليس ثوري التفكير. وليس حذرا وحسب، بل لا يملك بديلا آخر .

رمز الوثيقة: 73496
 
Share/Save/Bookmark