كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة تقرير
تاريخ النشر : Wednesday ۲۱ September ۲۰۱۱ ساعة ۱۹:۱۶
 
 
الشعوب المنتفضة طالبت بالإسلام الحقيقي؟ أم الإسلام العلماني؟
الشعوب المنتفضة طالبت بالإسلام الحقيقي؟ أم الإسلام العلماني؟
 
يبدو أن الثورات الشعبية التي إجتاحت بلدان الشرق الأوسط و شمال أفريقيا بدلا من أن تؤدي إلی تقليص التدخل الغربي في شؤون دول المنطقة أصبحت محل إهتمام كبير لها حيث سخرالغربيين كل طاقاتهم من أجل الحفاظ علی التواصل والترابط مع بلدان المنتفضة و إستغلال الفرصة المتاحة بأفضل الطرق.

إن المحلليين الغربيين يسعون وراء ترسيخ فكرة أن الثورة الإسلامية الإيرانية لم تكن نموذج ناجح للثورات في المنطقة وإن تركيا هي النموذج الأمثل للحكومة الإسلامية ولذلك قام الرئيس التركي مؤخرا بزيارة القاهرة بدعم الغربيين من أجل الترويج لفكرة إقامة حكومة علمانية و هذا ما إقترحه الرئيس التركي علی المسؤولين المصريين خلال محادثاته معهم.
لكن من جانب آخر أكد سماحة قائد الثورة الإسلامية خلال المؤتمر الدولي للصحوة الإسلامية في طهران مخاطبا الشعوب المنتفضة بأن«لا تدعوا النماذج العلمانیة أو اللیبرالیة الغربیة، أو القومیة المتطرفة، أو الاتجاهات الیساریة المارکسیة تُفرض علیکم».
ففي سياق قال المحلل السياسي الدكتور حسين رويوران في حديث خاص مع «سياست روز»
مصرحا: «لاشك بأن الشعوب إنتفضت مناهضة للأنظمة السياسية العميلة و الموالية للغرب و الكيان الصهيوني و إذا كان من المقرر أن يحل نظام جديد محل النظام المرفوض فلاشك إن ذلك النظام قديكون نظاما غير مواليا للغرب و الصهاينة و من الواضح إن المعطيات من داخل هذه البلدان تؤكد بأن الشعوب المنتفضة تطالب بإقامة حكومة إسلامية».
و أوضح رويوران إن الرئيس التركي هو مكلف من أجل الترويج لفكرة الحكومة العلمانية في مصر وليبيا وتونس في حين إن هذه البلدان لم تتلقی الصفعات إلا من هذا النوع من الحكم وتابع قائلا:« إن أمثال أردوغان يسعون من خلال الترويج والدعاية لعلمانية الحكم أن يحرفوا الثورات من مسارها الإسلامي و إن الضرورة هنا تطرح نفسها حيث يبنغي أن نؤكد علی هوية الثورات الإسلامية والصد من الإلتفاف حولها».
كذلك أكد الخبير في الشؤون الدولية الدكتور حسن بهشتي بور في حديث خاص مع «سياست روز» علی إسلامية الثورات في المنطقة رافضا إنتهاج الليبرالية للحكم مصرحا:« إن الغربيين يسعون من أجل التأثير علی الشارع العربي والإسلامي من أجل تطبيق سياساتهم في البلدان المنتفضة لكن إن الشعوب علی وعي تام و لن تسمح لذلك و إن كلام الإمام الخامنئي جاء من أجل التأكيد علی عدم إنخراط الثورات والثوريين في خانة الغربيين».
من جانب آخر أوضح المحلل السياسي الدكتور حميدرضا مقدم فر في حديث خاص مع «سياست روز» بأن الغرب يرغب كثيرا أن يطبق النظام العلماني في البلدان الثائرة و لذلك يسعی لترويج هذا النوع من الحكم من خلال الحكومة العلمانية التركية وإن زيارات الرئيس التركي لهذه البلدان جائت في هذا الإطار».

رمز الوثيقة: 68230
, مترجم : محمد امين بني‌تميم
 
Share/Save/Bookmark