كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Wednesday ۳ December ۲۰۱۴ ساعة ۱۷:۰۲
 
 
الجنرال الأسطورة - بعضٌ من حكايات الحاج قاسم سليماني
 
يوصف في الإعلام الغربي بـ«الشبح». حكاياته أشبه بالأسطورة التي تتناقلها الألسن.
يتحدثون عن كونه عقلاً استراتيجياً، عسكرياً وأمنياً. تعتبره واشنطن رأس الحربة الميداني المواجه لمشاريع الشرق الأوسط الكبير والواسع والموسع... إلخ، التي لطالما طمحت الولايات المتحدة إلى تحقيقها. ترى ظلاله خلف كل صورة، وتسمع نغمات صوته في ثنايا كل معركة. ضابط رفيع المستوى في «الحرس الثوري». كانت قلّة قليلة تعرف بوجوده قبل عقد من الزمن. كان دوماً رجل الكواليس. يعمل، ولا يزال، بسرّية تامة. نادراً ما سمع له صوت على الملأ، أو نقل عنه تصريح أو حتى شوهدت له صورة. أسمر اللون رفيع البنية حادّ الملامح. هادئ الطباع. يعشق البساطة. ينساب بين الناس. لا تشعر بدخوله ولا خروجه. براغماتي يجمع المتناقضات من دون أن يجرح أحداً أو يتخلى عن أي من مبادئه. إذا جلست معه تشعر وكأن الناس كلهم جُمعوا في رجل. وكأن دهراً قد جُمع في ساعة، لما تختزن عيناه من تجارب ومواعظ

دائرة نفوذه تشمل المنطقة كلها، من باكستان وأفغانستان إلى تونس واليمن. يُعرف في بلاد الشام بـ«الحج». موطئ قدمه الأساس لطالما كان لبنان حيث المقاومة، ببعديها اللبناني والفلسطيني. وسوريا الحاضنة الطبيعية والمركز اللوجستي لهذه المقاومة. زارهما مرات عديدة. عملياً عند كل مفترق، ولعل أبرزها في حرب تموز، ومع بداية الأعمال العسكرية في سوريا حيث مكث فترات طويلة كان يدير خلالها، بنفسه، الكثير من المعارك في الميدان مباشرة. يقال إنه لم يغادر عاصمة الأمويين إلا بعدما اطمأن إلى ثبات حكم الرئيس بشار الأسد.


تل أبيب: الأكثر غموضاً... وتأثيراً
«سليماني هو الرجل الأول في إيران، أما الرئيس حسن روحاني فليس إلا وجه إيران تجاه الغرب». لعلّ هذه الجملة، من تقريرٍ للصحافي يونتان توسيه كوهين، في موقع «المصدر» الإلكتروني الإسرائيلي، تختصر النظرة الإسرائيلية لقائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

الرجل الذي «يغيظ» واشنطن
نادين شلق

في محاولتها لسبر أغوار شخصية قائد «فيلق القدس»، قاسم سليماني، وإخراجها من الغموض الذي يحيط بها، لجأت الصحف الغربية عموماً، والأميركية خصوصاً، إلى إعطاء هذه الشخصية صفات أكثر غموضاً: «قائد الظل»، «فارس الظلام»، «العدو اللدود» أو «إله الانتقام». قد تصبح هذه الألقاب ماركة مسجّلة مع الوقت، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أنها تشبه الشخص الذي تتحدث عنه، فلطالما لجأت البروباغندا الأميركية إلى ما يناسبها من أجل الترويج... لما يناسبها.
رمز الوثيقة: 90237
 
Share/Save/Bookmark