كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Saturday ۱۰ December ۲۰۱۱ ساعة ۱۷:۰۰
 
 
احتفالية الدم والتخريب
رغم كل الدعوات للكف عن ممارسة التحريض السياسي والإعلامي، ورغم كل التحذيرات من خطورة الاستمرار بتشويه الحقائق وتجاهل أعمال القتل والتخريب التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة، تستمر أطراف عربية وأجنبية بلعب الأدوار القذرة التي تقوم بها لتأجيج الوضع في سورية ولطمس وتزوير الحقيقة..

علي نصر الله 
سياسياً: لم يعد مقبولاً بالمطلق إدعاء جامعة الدول العربية ومجلسها الوزاري أنهما يبحثان عن مساعدة الحكومة السورية للخروج من الأزمة، ذلك أن ماتقوم به الجامعة ممثلة بأمينها العام- الذي أثبت أنه ليس أميناً وليس أهلاً ليكون مؤتمناً- وكذا ماتقوم به قطر التي ترأس المجلس الوزاري يثبت بمالايدع مجالاً للشك أنهما جزء من المشكلة والمؤامرة وليس طرفاً في الحل.‏
أما إعلامياً: فإن الانحراف السياسي للجامعة وقطر والرعاية النفطية الخليجية للإعلام الكاذب والمضلل يوفران لهذا الإعلام الأسباب للاستمرار ليس بالكذب والتحريض وإنما بإقامة الاحتفاليات التي تقوم على الدم السوري وتخريب المنشآت الوطنية ومحاولة ضرب الاستقرار.‏
وهكذا يبدو أن كلاً من المستويين الإعلامي والسياسي يوفر للآخر المادة كي يستمر كل منهما بأداء الدور القذر المسند لهما، فالرعاية السياسية وتوفير المال لإعلام الدم والفتنة غذاء كامل الدسم يضمن له الديمومة التي يتغذى عليها ومنها السياسيون أصحاب الوجوه الصفراء.‏
وهكذا تكتمل حلقة التشويه، بينما صورة الحقيقة تفقأ عين المنحرفين وهي بادية للقاصي والداني، وصوتها الذي ملأ أربع جهات الأرض لاترغب أدوات المؤامرة بسماعه!!.‏
وعليه فإن الشعب السوري الذي يرفض أن تعلن إقامة الاحتفاليات على دمه واستقراره وعلى تخريب بناه التحتية ويدرك حكمة قيادته في نزع الذرائع من أيدي المنحرفين العرب، يؤكد كل يوم أنه سيحمي وحدته الوطنية وسيحافظ على استقلالية قراره السيادي بالحوار والإصلاح، لكنه لن يسامح المنحرفين أصحاب الوجوه الكالحة.

رمز الوثيقة: 69925
 
Share/Save/Bookmark