كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Saturday ۱۸ July ۲۰۰۹ ساعة ۰۹:۵۵
 
 
شارع بـاسم«الشربینی»فی طهران
طالبت المستشارة للرئیس الإیرانی بتسمیة احد شوارع طهران بـ اسم شهیدة الحجاب مروة الشربینی.
طالبت زهرة طبیب زادة نوری فی مؤتمر اقیم فی مرکز شئون النساء التابع لرئاسة الجمهوریة الإسلامیة تحت عنوان « مروة الی صفا الحجاب « و الذی اقیم تکریماً لشهیدة الحجاب مروة الشربینی بأن تسمی احد شوارع طهران بإسم هذه الشهیدة . کما اکدت طبیب زادة أن الطریقة المأساویة التی استشهدة بها الفتاة المسلمة مروة الشربینی فی احد المحاکم الالمانیة فی مدینة « درسدن» تکشف عن سیناریو جدید من قبل الحکومة الالمانیة لإرضاء الإتحاد الاوربی عن هذه الدولة و هذا الحادث الذی وقع فی تلک الدولة یدل علی خضوع هذه الدولة للسیاسات الامریکیة .
و اضافت السیدة طبیب زادة : لاکن تبدلت قضیة استشهاد الشربینی الی قضب عام من قبل الشعوب الإسلامیة و بقیة الشعوب الحرة فی العالم . و سیستمر هذا الصخب و لایستطیع ای شئ ان یقف امام هذا الصخب و ستکون حرکتة مستمرة الی الامام و السبب فی وراء هذه الحرکة التی سیستمر علیها هذا الصخب لیس العمل الإرهابی الذی وقع من قبل احد الافراد الإرهابیین بل المسؤول لذالک الحادث المأساوی هو النظام القضایی و بالنهایة الحکومَة الالمانیة .کما اکدت فی تصریحاتها ، مما لاشک فیه انه من البدیهی ان العدالة تستوجب ان یحکم المجرم الذی ارتکب هذه الجریمة بلموت لاکن فی واقع الأمر لم یکن هذا المجرم الذی إرتکب هذه الجریمة إلا أداة لتنفیذ خطة معدة و مهیئة من قبل . کما طالب رئیس السلطة القضائیة فی الجمهوریة الإسلامیة ایة الله شاهرودی بمحاکمة قاضی المحکمة الالمانیة التی وقعت الجریمة فیها .
و اکد ایة الله شاهرودی بین کبار المسؤولین فی السلطة القضائیة فی ایران ان حادثة اغتیال السیدة شربینی تعد فاجعة فی القانون و یجب علی جمیع المحاکم و القضاة فی کل العالم إدانة هذه الجریمة . و اضاف شاهرودی ان هذه الجریمة ستکون بصمة عار فی جبین القضاء الالمانی و دم هذه الشهیدة المظلومة فی النهایة سبب فضیحة لهؤلاء بالرغم من تسترهم علی الجریمة و عدم الکشف عنها لمدة ایام .
رمز الوثيقة: 21126
 
Share/Save/Bookmark