كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Monday ۱ June ۲۰۱۵ ساعة ۱۲:۴۶
 
 
الامام الخميني و الثورة الاسلامية
ان انتصار الثورة الاسلامیة فی إیران و أحداث العقد الماضی ، ادت الی تغییر کثیر من المفاهیم و السیاسات التی قد رسمتها الدول الغربیة من أجل استعمار شعوب هذه المنطقة و تمکنت الثورة الایرانیة الاسلامیة أن تغییر مجری هذه المفاهیم و السیاسات بشکل اساسی .
مهدی عزیزی
نحن نشهد الیوم ظهور حرکات المقاومة الاسلامیة بین شعوب المنطقة بحیث ان هذه الشعوب قد آمنت بقدراتها و تحولت إیران فی هذا الصعید بعد إن کانت تنتهج مسیر الوطنیة و المعتقدات القومیة او المشی علی خطی الرأسمالیة و الشیوعیة و من هنا تمکنت من إستعادة هویتها الاصیلة.
لم تکن الثورة الاسلامیة الایرانیة فی عام ۱۹۷۹ مجرد حدث سیاسی او تغییر إجتماعی داخلی حیث أن المصالح الداخلیة و السیاسیة تشکل عناصره ، بل انها کانت ثورة ایدئولوجیة عظیمة و لم تکن هذه الثورة محدودة بمحیطها الداخلی و هذا ما یعتبر النقطة الاساسیة و الرئیسیة فی معادات الغرب لایران . و السبب الذی جعل الغرب یتخوف من الثورة الاسلامیة الایرانیة یتعلق بالقلق الغربی من احتمال ان تصبح افکار و معتقدات هذه الثورة لیست محدودة فی حدود ایران فحسب بل تغزو البلدان الاخری ایضا و تطرح مفاهیم و نماذج جدیدة بین شعوب المنطقة و العالم و لم تکن نتیجتها إلاّ سبباً لفشل سیاسات الولایات المتحدة الامیرکیة و الغرب کما حدث بالفعل.
و تعتبر التهدیدات المتزایدة الیوم ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ذات علاقة مباشرة بالدور الایرانی فی المنطقة و العالم . و من الممکن ان تعتبر هذه القضیة مؤشرا لقیاس قوة ایران الاستراتیجیة فی المنطقة .
فی الحقیقة ان معسکر الغرب یعرف مدی التأثیر الإیدئولوجی للثورة الاسلامیة الایرانیة بشکل کامل . و بعبارة اخری ما یخشاه الغرب هو التبعات الاستراتیجیة و السیاسة التی تنتهجها الجمهوریة الاسلاتمیة الایرانیة فی المنطقة و العالم . و ما کانت القوی العالمیة تتوقع یوما ، ان تنتهج فیه حرکات التحرر النموذج الایرانی و هذا ما ادی الی قلق کبیر لدی الدول الغربیة . و القلق الآخر هو ان هذه الثورة التی حدثت فی إیران تأسست من منطلقات عقائدیة و مذهبیة مما جعل التعامل الغربی معها یکون صعبا عند الغربیین .
و هنا علینا أن نطرح هذه الاسئلة حیث ان لم تکن الثورة الایرانیة ، اسلامیة مالذی کان قد یحصل ؟
ــ لو کانت الثورة لم تتعدی الحدود الایرانیة.. ما کان سیکون الحال الذی تلم بالشرق الاوسط حالیاً ؟
ــ هل کانت تحدث حالة التعادل بین القوی فی المنطقة و هل کان یمکن أن تظهر حرکات المقاومة ؟
ــ هل کان من الممکن ان تفکر شعوب العالم بشئ من الأمل للتخلص من الاستعمار ؟
ــ هل کانت تظهر حرکات المقاومة بنمط اسلامی فی المنطقة و الاراضی المحتلة ؟
هل کان احد الیوم یجرؤ علی مواجهة معسکر الغرب و نظام الرأسمالیة ؟
هل کان من الممکن التفکیر بزوال الکیان الصهیونی ؟
هل کان لحزب الله اللبنانی ان ینتصر عام ۲۰۰۶ ؟
هل کان ممکناً ان تدمّر دبابات المیرکافا فی غزة ؟
هل کان من الممکن أن تسقط اسطورة الجیش الذی لا ینهزم (جیش العدو الصهیونی)
هل کان من الممکن ان تسلب المقاومة الامن من العدو ؟
هل کان من الممکن أن نری اسرائیل الیوم ، تمد یدها للمفاوضات ؟
هل کان ان تصمد غزة لفترة ۲۲ یوما و تخرج منتصرة ؟
هل کان یمکن للکیان الصهیونی ان یفر من جنوب لبنان ؟
هل کانت ترکیا تجرؤ ان تقف الیوم بوجه الکیان الصهیونی ؟
هل کان ممکناً لموریتانیا ان تقطع علاقاتها بالکیان الصهیونی ؟
و اخیرا لو لم تکن الثورة الایرانیة ، اسلامیة ، هل کانت کل القوی مثل الصهاینة و الوهابیة و اصطفاف مثلیی الجنس و العلمانیین و القوی الشیوعیة ضد نظام الجمهوریة الاسلامیة فی ایران .
رمز الوثيقة: 92425
 
Share/Save/Bookmark