كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Monday ۱۰ September ۲۰۱۲ ساعة ۱۳:۳۴
 
 
متى يحرّرون قرارهم..؟!

ليس بعيداً عن الحقيقة القول ان قرار كندا بغلق سفارتها وتعليق علاقاتها مع طهران جاء امتثالاً لرغبة الصهاينة الذين يرون في ايران بلداً لا يلين في مواجهتهم ومواجهة الغربيين معهم على الرغم مما دفعته حتى الآن من ثمن باهظ بسبب مواقفها المبدئية والمنطقية سيما موقفها من القضية المركزية، فلسطين، والرسالة التي وجهها رئيس وزراء العدو في الاشادة بالقرار الكندي تكشف الكثير من المساعي المحمومة التي يبذلها الغربيون للتضييق على ايران، حسب تصوراتهم.
فالإنزعاج من التوصيات التي خرجت بها قمة عدم الانحياز التي انتهت الأسبوع الماضي في طهران والتي جرت محاولات كثيرة لتحجيم المشاركة فيها، يشكل أحد الدوافع وراء تلويح الغربيين بالبدء في جولة جديدة من التحركات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، ولم يخف نتنياهو قلقه من توصيات قمة طهران التي جاءت رداً صريحاً فند مزاعم الغربيين وعلى الأخص الأمريكيين بعزلة ايران على الصعيدين الاقليمي والدولي.
ولابدّ أن نكون في انتظار خطوات غربية أخرى على طريق ممارسة الضغوط على ايران، بعد خطوة أوتاوا بغلق سفارتها في طهران. فالتصريحات البريطانية والألمانية والفرنسية عن حزمة جديدة من العقوبات في قطاعات المال والتجارة والنفط، لا تخرج عن اطار التحركات الغربية ضد ايران، من دون أن يتّعظ هؤلاء بأن ما فعلوه حتى الآن لم يفت شيئاً من عضد الجمهورية الاسلامية، ولم يؤثر على المواقف التي تؤمن بها.
وتزداد صورة التحركات الغربية التي يحض الصهاينة عليها وضوحاً، اذا ما أضفنا اليها اعلان واشنطن عن مشاطرتها لأوتاوا، في ما وصفته بهاجسها الذي عبّرت عنه اتهاماتها الملفقة لايران. وهذا هو الخطأ الذي يرتكبه الغربيون عامة والأمريكيون خاصة، بسبب جهلهم بطبيعة الايرانيين الرافضة لمنطق القوة والغطرسة من أي كان.
ولن تجديهم ضغوطهم وتهديداتهم -كما يتصورون- في دفع ايران على التراجع عن موقفها، اذ ان الصهاينة الذين يرون في الجمهورية الاسلامية بلداً يصعب تطويعه، يدفعون ساسة الغرب الى التهوّر عبر اتخاذ مواقف بعيدة عن المعايير الدبلوماسية، قد يصعب عليهم العودة عنها بسهولة اذا بقت قراراتهم تحت رحمة الصهاينة. 
صحيفة‌الوفاق الايرانية ..

رمز الوثيقة: 76739
 
Share/Save/Bookmark