كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Saturday ۲۸ April ۲۰۱۲ ساعة ۱۸:۴۸
 
 
هل باتت إيران أخطر من الاحتلال الإسرائيلي ؟
هل باتت إيران أخطر من الاحتلال الإسرائيلي ؟
 
على قاعدة إسقاط صفة العدو عن الاحتلال الإسرائيلي وخطره على الدول العربية والإسلامية يعمد المسؤولون السعوديون إلى تجاهل الخطر النووي الإسرائيلي كما حصل في القمة النووية التي عقدت في سول مع تركيز مفتعل ومركز على رفض البرنامج النووي الإيراني السلمي واتهام طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية وهو ما نفته وتنفيه إيران مرارا وتكرارا.

لم يعد سرا أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل حاليا كما كان قبل عقود من الزمن على إنتاج أسلحة نووية بلغت حتى اليوم في حساب التقديرات بين ۳۰۰ و۴۰۰ قنبلة نووية تهدد بها أمن واستقرار المنطقة العربة والإسلامية والعالم أجمع . ولكن رغم خطورة ذلك لم يكن الخطر النووي الإسرائيلي هما لبعض الأنظمة العربية ببساطة لأن السلاح النووي الإسرائيلي ليس هما أميركيا . ولكن عندما يتعهد هؤلاء العرب بتبني هموم أميركا يصبح البرنامج النووي الإيراني هما لهم تماما كما حال النظام في السعودية .
ورغم خطورة الأسلحة النووية الإسرائيلية على أمن العرب والمسلمين تجاهل ممثل السعودية في قمة الأمن النووي التي عقدت في العاصمة الكورية الجنوبية سيول الاشارة للخطر النووي الذي يشكله كيان الاحتلال الاسرائيلي في الشرق الاوسط والعالم العربي .
واعتبر مراقبون خلو كلمة السعودية من اية تحذيرات من القنابل النووية لدى الكيان الاسرائيلي، وعدم مطالبته بالكشف عن برنامجه النووي العسكري واخضاع منشاته للتفتيش، دليل على ان السعودية باتت خاضعة لدفع ضريبة الاتصالات السرية القائمة بين النظام السعودي وتل ابيب.
لكن فيما يقابل التجاهل السعودي للخطر النووي الاسرائيلي تنتهج خطا مغايرا تماما مع البرنامج النووي السلمي لايران وتتهمها بالسعي لامتلاك السلاح النووي دون دليل وفي سياق التحريض علي طهران .اتهم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، ما يشكل تهديداً صريحاً لأمني واستقرار المنطقة وسواء تجاهلت المملكة آلاف الرؤوس النووية الاسرائيلية وخطرها على المنطقة بأسرها، وسلطت الأضواء بالافتراء على برنامج سلمي. فهو توجه يؤكد التحالف السعودي الاسرائيلي الذي تحدث عنه ليبرمان في أي مواجهة مع إيران، حيث أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن اندلاع حرب بين إسرائيل وإيران ستكون كابوساً عالمياً، ولن تقف خلالها دول الخليج الفارسي وخصوصاً السعودية على الحياد، في إشارة إلى ما أُشيع عن وجود تنسيق أمني بين إسرائيل والسعودية فيما يتعلق بإيران.
وقال ليبرمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يديعوت أحرونوت" :إنه إذا نشبت الليلة حرب مع إيران، فإن هذا سيكون كابوساً، وسيكون الجميع بداخلها بما في ذلك السعودية ولن يقف أحد على الحياد.. وازعم أنه علينا فعل كل شيء من أجل أن تتحمل الأسرة الدولية المسؤولية وتوقف الإيرانيين!!.
ورجحت مصادر متابعة أن يكون كلام ليبرمان دقيقاً ولاسيما إذا تذكرنا ما فعله الإعلام السعودي الرسمي حين وقف مع إسرائيل ضد المقاومة اللبنانية خلال حرب تموز ۲۰۰۶ .وعن تجاهل الرياض الخطر النووي الإسرائيلي الحربي قال أستاذ زهران : يوم كان الشاه يشيع في الأرض فساداً في طهران كانت المملكة الوهابية، وأنا أسميها المملكة الوهابية السعودية، وليست المملكة العربية السعودية، لأن العرب منهم براء، يوم كان الشاه يشيع فساداً في طهران كانوا يحبون إيران وكانوا يحبون ذلك الشاه، لأنه باختصار كان صورة مصغرة عنهم، وكان صديق صديقهم الإسرائيلي، لكن عندما تحولت الجمهورية الإسلامية في إيران إلى جمهورية تنظر إلى فلسطين وترعى فلسطين وتحضن فلسطين كان من الطبيعي أن ينقلبوا عليها لأنها باختصار هي الخطر الحقيقي، على الكيان الغاصب الذين يرون به ربيباً وصديقاً، غسل الأدمغة يتم عبر ثلاث مراحل، المرحلة الأولى زرع الشك، المرحلة الثانية تفكيك المبنى، والمرحلة الثالثة بناء أفكار جديدة، حاولوا في البداية زرع الشك بين أهلنا السنة وبين أهلنا الشيعة، حاولوا زرع الشك بين العرب من جهة والفرس من جهة، والآن يحالون تهديم ما ورثناه وما خبرناه سواء في ديننا الإسلامي أن لا فرق على عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، أو من خلال قوميتنا العربية التي لا ترى في الجمهورية الإسلامية في إيران إلا صديقاً وجاراً، وها هم ينسجون أفكاراً جديدة خدمة للمشروع الأمريكي باختصار. 
وعن تبنى الرياض فكرة أن إيران هي العدو بدل الاحتلال الإسرائيلي، قال الاستاذ: الرياض ليست إلا أداة صغيرة في المشروع الأميركي ولا يمكن التعاطي مع أمراء الرياض وأمراء المملكة الوهابية إلا أنهم عملاء جواسيس مأجورين لدى واشنطن، ويمكنك الدخول إلى الإنترنت ومشاهدة صور جورج بوش والأمير بندر كيف يجلسان بحضن بعضهما البعض وكيف لكل أمير سعودي رقم سري هو عبارة عن رقمه في جهاز السي أي إي.
واضاف زهران: شتان بين الثرية والثرى عندما يتحدث عن الجمهورية الإسلامية في إيران، نحن نتحدث عن قوة عظمى نارية وفكرية وثقافية وزراعية واجتماعية، أما حينما نتحدث عن المملكة الوهابية، فنحن نتحدث عن مملكة مسيطر عليها الأميركي وهي مجر منصة ومجرد منطقة محمية من قبل الولايات المتحدة الأميركية ومشروع الدرع الصاروخي التي تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية في الخليج، يقوم بشكل أساسي على فكرة سحب الأموال من السعودية ومن عربان الخليج ( الفارسي )، وأما المرحلة الثانية فهي الانقضاض على الجمهورية الإسلامية في إيران ودونهم ذلك .

رمز الوثيقة: 73337
 
Share/Save/Bookmark