كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Tuesday ۱۲ June ۲۰۱۲ ساعة ۱۹:۱۸
 
 
انطلاق قناة "الميادين" الفضائية من بيروت
انطلاق قناة "الميادين" الفضائية من بيروت
 

 اعلن الاعلامي غسان بن جدو ان "الميادين" هي قناة أخبار القضية الفلسطينية، بعد أن كاد أن ينساها الإعلام العربي".
تحت شعار "الواقع كما هو" ، إنطلقت في تمام الساعة الثانية بتوقيت القدس الشريف امس الاثنين ۱۱-۶-۲۰۱۲، من العاصمة اللبنانية بيروت، فضائية "الميادين" التي يرأس مجلس ادراتها الإعلامي غسّان بن جدّو لتنضم الى نحو ۷۰۰ فضائية عاملة في العالم العربي. وقال بن جدّو الذي عمل مديراً لمكاتب فضائية "الجزيرة" القطرية في عدة بلدان، لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال" قبيل انطلاق فضائيته، إن الإنطلاقة "هي ثمرة جهد استمر لنحو ۹ أشهر من العمل اليومي نعتبرها قياسية لانطلاقة وليد إعلامي جديد، وتحمل أهمية شخصية بالنسبة الى العاملين في ‘الميادين’ لإنتاج قناة في هذا الحجم".
وأبدى اعتقاده بأن الأهمية تكمن في أن ظهور "الميادين" يأتي"في لحظة عربية وإقليمية حرجة جداً وتاريخية، لأن نتيجة ما يحصل في المنطقة قد يولّد إما استقراراً حقيقياً على قاعدة الحرية والإستقلال، أو عنفاً أهلياً متنقلاً، ولأن الوضع حرج في المنطقة فإن الإعلام بات مركزاً وليس مجرّد دور لأنه بات مؤثراً".
ولفت بن جدّو إلى أن "ما نحرص عليه في الميادين هو أن نثبت أنها وسيلة إعلام وليست بروباغندا لهذا الطرف أو ذلك".
ورداً على سؤال حول تمويل "الميادين"، قال بن جدّو "أعلم أن فضائية إخبارية ليست مسألة بسيطة، ومنذ اللحظة الأولى طُرح أمامنا هذا الهاجس، أن نكون مرتبطين بنظام محدّد لنضمن التمويل والإستقرار، أو نكون مستقلين فنضمن أنفسنا وخياراتنا المهنية". وأضاف "لقد اخترنا الجانب الثاني لاسيّما وأننا تمكنا من تأمين رأسمال تأسيسي وتشغيلي معقول من قِبل بعض رجال الأعمال الذين يتناغمون مهنا بشكل كبير، في قيمنا وسياساتنا". ولفت بن جدّو إلى "أننا الآن في فترة أمان بين ۳ الى ۵ سنوات، وهذه فترة نعتقد أنها كافية لتتدبّر القناة أمرها من خلال موارد مالية عبر الإعلانات والخدمة الإخبارية والإنتاجية وبعض الإستثمارات"، مشيراً الى أن "هذا الأمر بات مألوفاً في البلاد العربية، بمعنى أننا نجد عدداً كبيراً من الفضائيات ممول من رجال الأعمال في مصر ولبنان وتونس".
وحول حيادية قناة "الميادين" قال بن جدّو "لن نكون حياديين، ونقول بكل صراحة الحياد كذبة كبرى في الإعلام"، وأضاف “لسنا حياديين بين الحرية والإستبداد، ولسنا حياديين بين الإستقلال والإستعمار تحت عباءة شعارات جميلة كالديمقراطية وحقوق الإنسان، ولسنا حياديين بين المناضلين والإرهابيين ولا بين الإعتدال والتطرّف ولا بين التسامح والإقصاء على غرار ما بات شائعاً الآن من تطرّف ديني وإرهاب فكري باسم المقدّس".
واستدرك بن جدّو قائلاً "لكننا كوسيلة إعلامية لن نكون إلا مهنيين من خلال التشديد على الدقة في المعلومة والتوازن بين الآراء المختلفة والمتناقضة ونقل الواقع كما هو، وهذا هو الشعار الذي اخترناه لقناتنا". وحول توقّعه حصول هجوم سياسي أو تقني على القناة، قال بن جدّو "نتوقّع هجوماً سياسياً وحتى تقنياً على القناة، لأننا ببساطة ننطلق الآن من خارج السرب"، معتبراً أن "هناك حالياً رغبة عارمة لاحتكار الفضاء من قِبل الأنظمة والجهات لم تعد تحتمل أن ترى إعلاماً إلا تحت عباءتها".
وكان بن جدّو قال خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة الماضي، إن "الميادين" هي قناة أخبار القضية الفلسطينية، بعد أن كاد أن ينساها الإعلام العربي"، مضيفاً "لسنا قناة ناطقة باسم النظام السوري أو إيران بل نحن قناة مستقلة تماماً"، ولفت الى أن عدد العاملين في "الميادين" يزيد عن ۳۰۰ شخص

رمز الوثيقة: 74562
 
Share/Save/Bookmark