كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
تاريخ النشر : Monday ۳ October ۲۰۱۱ ساعة ۲۰:۲۰
 
 
فلسطين؛ الموضوع الأول في العالم من جديد
منذ فترة قليلة عقد مؤتمر الصحوة الإسلامية في طهران بمشاركة كبيرة من العلماء و النخبة السياسية من مختلف البلدان الإسلامية وتلاه المؤتمر الدولي لدعم الإنتفاضة الفلسطينية في هذه الأيام حيث قام قائد الثورة بإلقاء خطاب مهم جدا رفض فيه كل مشروع يهدف إلی تقسيم فلسطين و دعا فيه الفلسطينيين إلی إجراء الإستفتاء لحل القضية الفلسطينية.

منذ فترة قليلة عقد مؤتمر الصحوة الإسلامية في طهران بمشاركة كبيرة من العلماء و النخبة السياسية من مختلف البلدان الإسلامية وتلاه المؤتمر الدولي لدعم الإنتفاضة الفلسطينية في هذه الأيام حيث قام قائد الثورة بإلقاء خطاب مهم جدا رفض فيه كل مشروع يهدف إلی تقسيم فلسطين و دعا فيه الفلسطينيين إلی إجراء الإستفتاء لحل القضية الفلسطينية.
وأوضح سماحته كاشفا عن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المغصوبة و أجاب علی تهديدات الكيان الصهيوني العسكرية قائلا إن الصورايخ سوف تؤدي واجباتها متى ما ظهر تهديد من قبل العدو وأضاف:« إننا لا نقترح الحرب الکلاسيکية لجيوش البلدان الإسلامية، و لا رمي اليهود المهاجرين في البحر، و لاطبعاً تحکيم منظمة الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية. إننا نقترح إجراء استفتاء للشعب الفلسطيني. من حق الشعب الفلسطيني کأي شعب آخر أن يقرر مصيره ويختار النظام الذي يحکم بلاده».
إن الشعب الفلسطيني و الشعوب الإسلامية منذ أكثرمن ستون عاما وهم يتضمرون حزنا وأسی إثر إغتصاب أرض فلسطين المقدسة و لم يبادر الحكام العرب بتحرك ملفت للنظر في هذا الشأن.لكن رغم إنتماء الدكتاتورين العرب للغرب الذي كان يعيق طريق حل قضية فلسطين؛إن الصحوة الإسلامية و إنتفاضة الشعوب المسلمة راحت كي تغيير كل المعادلات الإقليمية لصالح الإسلام و المسلمين، لإن سقوط الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة سوف تؤدي إلی تحرير فلسطين كما وإن الكيان الصهيوني أصبح في زوال.
إن مصر في هذه المعادلات لها دور كبير و هذا ما يعرفه الغربيون و خاصة الصهاينة تماما، لذلك يحاولون من الإلتفاف علی ثورتهم المباركة لكن الشعب المصري أوعی من ذلك؛ كما و أن الصهاينة يخشون إلغاء إتفاقية كمب ديفيد، الأمرالذي ظهر في إقتحام السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
من جانب أخر بلدان كإيران و سورية و لبنان و تركية لها دورها في هذا الشأن كما و إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ إنطلاق الثورة دعمت القضية الفلسطينية بكل أشكالها وأكدت علی حق الفلسطينين في إمتلاك كل أراضيهم المغصوبة منها و غير المغصوبة.

رمز الوثيقة: 68488
, المؤلف : محمد صفري , مترجم : محمد امين بني‌تميم
 
Share/Save/Bookmark