كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Tuesday ۱۳ December ۲۰۱۱ ساعة ۱۹:۰۴
 
 
مهمان برست: اوباما يتهرب بدلاً من الاعتذار
مهمان برست: اوباما يتهرب بدلاً من الاعتذار
 
قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست، يبدو ان الرئيس الاميرکي اوباما نسي بان طائرة التجسس الاميرکية قد خرقت اجواء البلاد وقامت بعملية التجسس وانتهکت القوانين الدولية.

وأشار مهمان برست في مؤتمره الصحفي الاسبوعي الثلاثاء، الى طلب الرئيس الاميرکي استعادة طائرة التجسس الاميرکية من ايران مضيفا، بان اوباما اختار أسلوب الهروب الى الامام، وبدلا من الاعتذار والاعتراف بالخطيئة وقبولها، قام بطرح هذا الطلب.
وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية قائلا: ينبغي على اميرکا ان تعلم بان مبادرة انتهاك المجال الجوي للجمهورية الاسلامية الايرانية من شأنها ان تهدد السلام والامن الدوليين، وان الادارة الاميرکية تتحمل مسؤولية هذا العمل وتداعياتها. ونوه الى ان الشعب الايراني سيرد بحزم على هذا الانتهاك السافر بقدراته الدفاعية العالية.
واشار الى کلمة اوباما بان جميع الخيارات حول ايران مطروحة على الطاولة وقال: ان هذه المصطلحات المکررة ستترك اثاراً عکسية على الشعوب، وانهم يعلمون بان هذه التصريحات تطلق من موقف ضعيف.
وأعتبر تصريحات اوباما هذه نوعا من الحرب النفسية مضيفا: ان حقيقة الوضع في اميرکا والدول الغربية، هي انها لم تستطع لحد الان ان تتصدى للمشاکل والأزمات الاقتصادية والداخلية التي تعاني منها مثل حرکة وول استريت.
وردا على سؤال حول زيارة جليلي الى موسكو وزعم الوسائل الغربية انها مرتبطة بموضوع طائرة التجسس الامريكية، قال مهمان برست: ان زيارة جليلي الى موسكو، تأتي ضمن اطار تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين ايران وروسيا، من اجل اجراء المشاورات حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية، وهذا امر عادي للغاية.
واشار الى دور ايران في التطورات الاقليمية ومكانة روسيا، وقال: ضمن العلاقات الاستراتيجية فان القيام بهذه الزيارات امر طبيعي، حيث تتم هذه الزيارات على اعلى المستويات في اطار المشاورات بين البلدين. وردا على مزاعم وسائل الاعلام الغربية، قال مهمان برست: ان القيام بهذه الزيارة لا صلة له بطائرة التجسس الامريكية.
وردا على سؤال حول ان بريطانيا تبحث عن راع لمصالحها في ايران، فهل هذا يعني قطع العلاقات من قبل بريطانيا، قال مهمان برست: ان طلب بريطانيا من دولة اوروبية بأن تكون راعية لمصالحها في ايران، تواجهه بعض المشاكل من الناحية القانونية، ولابد من دراسته.
واضاف: في الفترة التي تنقطع فيها العلاقات او يتم تحجيمها بشكل مؤقت، يمكن الاستفادة من اسلوب رعاية المصالح، الا انه ينبغي دراسة الجانب القانوني للموضوع، وما لم تتحدد جوانب القضية والمواضيع الهامشية، فلن يحدث اي جديد.
واوضح: وفق القونين الدولية اذا تقرر افتتاح مكتب رعاية المصالح، يجب ان تقدم الدولة التي تريد القيام بذلك، بلاغا رسميا ومباشرة الى البلد المضيف.
وفي جانب آخر من تصريحاته قال مهمان برست تعقيبا على الانتخابات الروسية ان المشاركة الشعبية في الانتخابات الروسية كانت لافتة، مضيفا ان رأي الشعب الروسي محترم بالنسبة لنا، ونحترم ما ينتخبونه.
ونفى مهمان برست ادعاءات الغرب وخاصة امريكا بشأن الانتخابات الروسية، وقال: ان الغرب واميركا قد تعودا ان يتدخلا في شؤون جميع الدول، وهو امر مرفوض، مشيراً الى ان الشعوب ترفض هذا التعامل الاستعلائي، ناصحاً الغربيين بان يهتموا بشؤونهم الداخلية.
ووصف المتحدث باسم الخارجية طلب ايران بإصدار قرار ملاحقة بحق اثنين من المسؤولين الاميركيين على خلفية تحريضهم على اغتيال قائد فيلق القدس، بأنه طلب قانوني، وستتابعه وزارة الخارجية بشدة، واكد ان الشرطة الدولية مكلفة بملاحقتهما.
وردا على مزاعم بأن روسيا طلبت الحصول على معلومات بشأن طائرة التجسس الامريكية، قال مهمان برست: ان السيطرة على طائرة التجسس الامريكية التي تتمتع بتقنية معقدة للغاية، كان كابوسا مهينا لامريكا، لذلك تحاول ان تثير اجواء مختلقة للتغطية على هذا الموضوع. واضاف: ان اي دولة لم تقدم اي طلب بهذا الشأن، ولو تتبعنا مصادر هكذا اخبار، لوصلنا الى المصادر الامريكية والبنتاغون، وهذا مخطط للتغطية على اكبر فشل تاريخي، ولابد ان يتقبلوا انهم تلقوا المهانة واصبحت عظمتهم في الحضيض.
واشار مهمان برست الى مصادقة مجلس الشورى الاسلامي على قرار خفض مستوى العلاقات مع بريطانيا، بسبب تعاملها العدائي تجاه ايران، مضيفا ان بريطانيا شعرت بالاهانة من طرد سفيرها من ايران، وكانت بصدد القيام بخطوة انتقامية، وتذرعت باقتحام الطلبة لمبنى السفارة البريطانية للتغطية على طرد سفيرها.
ولفت الى ان طهران اعلنت ان اقتحام السفارة مرفوض، وان توفير الامن للبعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين من واجبات السلطات الايرانية.
كما ابدى مهمان برست معارضة طهران لاقامة حلف استراتيجي بين اميركا وافغانستان، مشيرا الى ان ايران شاركت في مؤتمر افغانستان الذي عقد في بون وبذلت جهودها من اجل عدم المصادقة على البنود التي لا تصب في مصلحة افغانستان.

رمز الوثيقة: 70061
 
Share/Save/Bookmark