كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Sunday ۱۳ November ۲۰۱۱ ساعة ۱۸:۱۸
 
 
تداعيات تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
 
بعنوان "تقرير عن الجهود النووية يسحب رداً صامتاً من البيت الأبيض"، كتب ستيفن لي مايرز ومارك لاندلر مقالاً في النيويورك تايمز، عقّبا فيه على تداعيات تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ربطاً بالمزاعم الأميركية الواهية بشأن اتهام الجمهورية الإسلامية بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن.

وفي هذا السياق، كتبت الصحيفة أن "الدعوات لاتخاذ عقوبات إضافية تكثّفت في الكابيتول هيل، بعدما أحبطت الولايات المتحدة ما يسمّيه المدعي العام مؤامرةً دعمتها إيران لقتل السفير السعودي لدى واشنطن، وهو مخطط غريب لدرجة أن بعض الدول شككت فيه".
وفي الوقت نفسه، تضيف الصحيفة في مقالتها"قال مسؤولون إن عقوبات أشمل ضد المصرف المركزي الايراني - كما اقترح أعضاء في الكونغرس - أو ضد صادراتها من النفط والغاز، قد تعطل اقتصاد العالم، في الوقت الذي تغرق فيه أصلاً الولايات المتحدة وأوروبا في الأزمات الاقتصادية".
ويخلص كاتبا القمالة إلى القول إن"من غير الواضح أيضاً ما إذا كانت (هذه العقوبات) ستكسب تأييداً من الصين وروسيا التي تحظيان بحق النقض (الفيتو)، الذي يتمتع به أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وربطاً بالاستنتاج المتعلق بالنفوذ الصيني على هذا الصعيد، كتب إيلان بيرمن في النيويورك تايمز نفسها، مقالة بعنوان "لكبح إيران، اعتمدوا على الصين"، معتبراً أن "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. يوفر الدليل الأكثر إقناعاً حتى الآن على أن إيران قريبة من إنتاج سلاح نووي".
وهذا ما يستدعي برأي الكاتب تحركاً ضد الصين، فيقول "لكن مع دنوإ ايران من العتبة النووية، فإن أفضل طريقة لوقف ذلك قد يكون من خلال معاقبة الشركات الصينية التي تزود طهران وتمكّنها من التقدم النووي".
أماالواشنطن تايمز فقد عنونت افتتاحيتها "أسلحة طهران النووية خارج الخزانة.. سعي إيران لامتلاك القنبلة ليس سراً"، وفيها حثت الولايات المتحدة على قيادة التحرك ضد الجمهورية الإسلامية على خلفية ما أورده تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي هذا الإطار، تنهي الصحيفة افتتاحيتها باستنتاج زجّت به السعودية والكيان الصهيوني معاً، ومفاده أن "واشنطن لن تكون قادرة على القيادة من الخلف بشأن هذه المشكلة. إذ ان بلدان أخرى لديها أكثر لتخسره، مثل إسرائيل والسعودية، سوف تقود الأحداث على نحو متزايد. وسوف تُترك الولايات المتحدة مع خيار دعم لعبتهم، وضمان إنهاء البرنامج النووي الإيراني، أو السماح لدوامة الأزمة التي لا مفر منها بالخروج عن السيطرة".

رمز الوثيقة: 69406
 
Share/Save/Bookmark