كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة تقرير
تاريخ النشر : Friday ۲۸ October ۲۰۱۱ ساعة ۱۷:۱۰
 
 
القادة الإستخباراتية والعسكرية الأمريكية في الرياض!
القادة الإستخباراتية والعسكرية الأمريكية في الرياض!
 
بعدما إنقلبت المعالات السياسية في الشرق الأوسط و تغيرت توازن القوى في المنطقة عبر الثورات الإسلامية التي إجتاحت البلدان العربية بدءاً من المغرب العربي إلى مشرقه مرورا بالبلدان الأوسطية، حيث أدت إلى سقوط الطغاة التي عانت الشعوب الإسلامية منها على مر العقود السالفة، قامت الإدارة الأمريكية عبر مشروع غيرناضج ومسرع، وهو الكشف عن المخطط الموهوم في إغتيال السفير السعودي بأيدي إيرانية، أن توجه صفعة جديدة للأمة الإسلامية.

إن مخططات ومشاريع الإدارة الأمريكية الإستخباراتية والعسكرية الموجهة، ما تقدم منها وما تأخر، دائما ما كانت ولازالت، ترمي لبث الفرقة بين الشعوب الإسلامية لأنها تدرك تماما بأن لو تحققت الوحدة الإسلامية بين أبناء الأمة بمختلف الأعراق و الأصول، لم تستطيع بتاتا أن تحقق مطامعها الإستعمارية في أكثر البقاع أهمية في المعمورة ، جغرافيا وتاريخيا وإقتصاديا وهي الشرق الأوسط.
فبالتالي لاريب في أن المخطط المزعوم والسيناريو الموهوم تم تدبيره وتنظيمه إمريكيا، والسؤال الذي يطرح نفسه هو عن ماذا يبحث منظمي المخطط الموهوم لإغتيال عادل الجبيري، في الرياض؟ وإذا كانت زيارة الوفد الأمريكي للسعودية قد تتم بحجة تقديم التعازي لوفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز (رحمه الله) فأين كان هذا الوفد من المراسم الرسمية والتشييع الذي توافدت إليه البعثات والشخصيات الدبلوماسية من أنحاء العالم بما فيها إيران؟ وإذا كان الهدف من الزيارة حقا ما سبق، لماذا يتضمن الوفد الشخصيات العسكرية والإستخباراتية الأمريكية كمدير وكالة الإستخبارات المركزية ديفيد بترايوس و وزير البحرية راي مابوس و القائد السابق للقيادة الأمريكية الوسطى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ جون ماكين؟ وماهي لائحة أجندات الوفد الأمريكي؟ وماهو مخططهم القادم لبث الفرقة بين البلدان الإسلامية بما فيها إيران والسعودية؟!
كل هذه الأسئلة يتم الإجابة عنها في المستقبل القريب عندما تحدث قضية مثيرة ترمي للنيل من تقارب البلدان الإسلامية ولذلك ينبغي على الدول الإسلامية أن توخي كل الحذر بالنسبة للمكايد والدسائس التي يتم تدبيرها من قبل القوى الغربية والصهيونية.

رمز الوثيقة: 69046
 
Share/Save/Bookmark