كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Sunday ۱ November ۲۰۱۵ ساعة ۱۲:۴۵
 
 
صحیفة سیاست روز : لنعرف مؤتمر فيينا جيداً
 
اوردت الصحيفة مقالاً تحت العنوان السابق حول المؤتمر المخصص لمعالجة الازمة السورية جاء فيه: في إطار مشاركة ايران في المؤتمر هناك سلسلة نقاط بشأن تعاطي الاوساط الاعلامية والسياسية الغربية مع الموضوع. فمن ناحية الاعلام الغربي نشاهد انه يتداول ومنذ أيام ادبيات تعتبر حديثة من نوعها من قبيل ان ايران تشارك للمرة الاولى، وان مشاركة طهران في الاجتماعات الدولية تأتي بعد انتهاء المفاوضات النووية، وبدون ايران يصعب حل القضية السورية وغيرها من التعابير. واما الغرض من هذه الالتفاتة هو الترويج الى ان مشاركة ايران تأتي بطلب من امريكا، وان ايران أجرت تغييراً على سياساتها الخارجية، وان ايران كانت معزولة عن محيطها الاقليمي والدولي الا ان المفاوضات النووية هي التي كانت وراء انهاء هذه العزلة، في الوقت الذي يعتبر هذا المؤتمر هو الاول من نوعه ولم يعقد مثل هذا المؤتمر الموسع من قبل لتبعد عنه ايران.
واوضحت الصحيفة: النقطة الثانية في إطار زيف الادعاءات الاميركية هي ان مشاركة طهران في مؤتمر فيينا جاءت بطلب رسمي من موسكو وليس من واشنطن. ونظراً لحرصها على امن المنطقة، فقد لبت ايران الدعوة من اجل حقن الدماء في سوريا وانهاء معاناة شعبها والقضاء على الارهاب، فضلاً عن ان المشاركة لا تعني ابتعاد طهران عن جبهة المقاومة كما تحاول واشنطن ان تروج له. فايران لا يمكن ان تحيد عن موقفها في دعمها للمقاومة ضد الارهاب والاحتلال في العالم الاسلامي.

واضاف كاتب المقال: في خضم هذه التطورات نشاهد ان هناك معارضاً دائماً لمشاركة ايران في الاجتماعات بشأن القضية السورية هو الكيان الصهيوني. فهذا الكيان يعتبر مشاركة ايران بمعنى بقاء الاسد في الحكم مما يشكل مصدر قلق لزعماء كيان الاحتلال. وهو ما دفعهم هذه المرة ايضاً الى الاعراب عن امتعاضهم ورفضهم لمشاركة ايران في مؤتمر فيبنا، الا ان الاوضاع اليوم في سوريا بلغت درجة بحيث انه ليس فقط الصهاينة بل حتى اسيادهم الامريكان لا يمكنهم ان يقفوا بوجه الحل السياسي في سوريا وسيفشلون كما فشلوا في محاولاتهم لوضع العقبات امام المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة ٥+1.
رمز الوثيقة: 94184
 
Share/Save/Bookmark