كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
خارجية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Sunday ۲۵ September ۲۰۱۱ ساعة ۱۸:۳۳
 
 
عون: سقوط النظام السوري ليس في مصلحة المسيحيين والمسلمين
عون: سقوط النظام السوري ليس في مصلحة المسيحيين والمسلمين
 
قال رئيس تكتل الإصلاح والتغيير في لبنان النائب ميشال عون إن سقوط النظام في سورية ليس في مصلحة المسيحيين والمسلمين على حد سواء وأنه إذا تعمّد بعض المشاركين بالحكومة اللبنانية القيام بعمل تخريبي ضمن الحكم، فلا مانع من تغييرها.

و أفادت سياست روز علی لسان عون الذي كان يتحدث مع يونايتد برس انترناشونال، رداً على سؤال يتهمه به البعض بأنه لا يترك للمسيحيين هامشاً من الحرية في حال سقط النظام في سوريةقائلا:«بالعكس تماماً.. إذا سقط النظام السوري لن يكون هناك هامش، ما أراه إيجابيا هو أننا نساهم بخلق الأجواء السليمة لإجراء تعديلات وتغييرات في سورية مع المحافظة على الهدوء فيها وهذا هو الحل».
وتابع عون:«أما الحل العنفي وإسقاط النظام فلن يكون لا في مصلحة المسلمين ولا المسيحيين.. ليس هناك مائة حل جيد، بل حل واحد جيد، التغيير زائد الاستقرار، فالتغيير من دون استقرار هو عنف ودم وفوضى، والاستقرار من دون التغيير هو حكم ديكتاتوري قاتل».
وقال عون في تقييم علاقته الحالية مع أمريكا والغرب بعد صِلاته بسورية وحزب الله مصرحا:«لديهم أهداف إستراتيجية تتناقض مع وجودنا وليس مع مصالحنا فقط..إن ما يفعله الغرب يقودنا إلى أسئلة مثل لماذا تضرب سورية أو المقاومة في لبنان؟».
وتابع مجيباً:«يريدون ذلك لتثبيت وضع إسرائيل الاغتصابي في فلسطين، إسرائيل التي طردت شعباً بكامله من أرضه. لذلك وقع التناقض بيننا فنحن ندافع عن وجودنا وهم يدافعون عن مصالحهم.. إذا مشينا في سياساتهم فسوف ننقرض. هم لا يهمهم وجود شعوب أو نسيج اجتماعي سياسي مختلط، ونحن نحيا في أرض هي مهد الديانات الثلاث المسيحية واليهودية والإسلام، ولكي يبرروا عنصرية إسرائيل يريدون القضاء على مجتمعاتنا».
وتساءل:«ما هي الضمانات التي يمكن أن يعطينا إياها الغرب خلال قيادته للتغيير في البلاد العربية؟.. إن تصرفاته لا تنم عن مسؤولية» مضيفاً أن الغرب يضع الناس فيها«في خانة الموتى والمهجرّين ..».
وتابع قائلا:«لم يبق مسيحي في العراق لم يطلب الهجرة..» مشيراً إلى أن العلاقة مع الغرب«كانت جيدة وقتما كان الإنسان هو الأساس فيها» وتمت عبر الثقافة والحضارة طيلة قرون مضت.
وتابع:«اليوم لم تعد كذلك، هم يتكلمون حالياً عن حقوق الإنسان والقوانين ولا يحترمونها.. ، هناك شعب فلسطيني طرد من أرضه بعملية تطهير، أنكروا عليه دولته وحقوقه ..يتكلمون عن حقوق الإنسان في بلدان لديها دستور وتريد تطوير ذاتها، بينما يسكتون عن بلاد لا دستور فيها.. إنهم يدافعون عن مصالحهم وليس عن حقوق الإنسان».
وقال:«المقياس عندي هو ۲۳ أيلول الجاري في الأمم المتحدة خلال التصويت على الدولة الفلسطينية.. نريد رؤية ماذا ستقرر هذه الدول التي تعظنا بحقوق الإنسان، حيال الاعتراف بفلسطين وحقوق شعبها كدولة.. وقتها نعرف كم يحترمون القوانين الدولية».
وقال عون رداً على سؤال عن الدور التركي المتجدد في العالم العربي والمشرق عبر الثورات«إنها محاولة تتريك جديدة أو تجديد الحالة العثمانية التي انتهت بعد الحرب العالمية الأولى، وهذه كانت مرحلة ظلامية بالنسبة لنا، عمّ فيها الجوع والاستعباد والاضطهاد الديني».
وتابع إن السياسة العثمانية«كانت من أهم العوامل التي ضربت التعايش الإسلامي – المسيحي، حيث استولت تركيا العثمانية على البلاد العربية ونقلت الخلافة إلى اسطنبول.. و حتى تظهر نفسها أكثر إسلامية من العرب اضطهدت غير المسلمين».
وقال عون رداً على سؤال حيال استمرار الحكومة اللبنانية حتى الانتخابات النيابية عام ۲۱۱۳، إن الأمر يتعلق بسلوكها«و حالياً لا أرى أحداثاً تستوجب عدم استمرارها، أو دلائل على أن شيئاً ما يغيّرها».
ويترأس عون كتلة تتألف من ۲۸ نائبا في البرلمان ولديها ۱۰ وزراء في الحكومة الحالية.

رمز الوثيقة: 68237
 
Share/Save/Bookmark