كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Friday ۲ March ۲۰۱۲ ساعة ۱۵:۰۴
 
 
الجمعة.. يوم الحسم والإيرانيون يستعدون لملحمة اخرى
الجمعة.. يوم الحسم والإيرانيون يستعدون لملحمة اخرى
 
وفي وقت لم تبق سوى ساعات لبدء عملية التصويت للدورة التاسعة لانتخابات مجلس الشورى الاسلامي في ايران بدأ الشعب الايراني يستعد لخلق ملحمة اخرى من خلال مشاركته الجماهيرية في هذه الانتخابات ليثبت مرة اخرى بان النهج القويم للثورة الاسلامية هو نهج العزة والاقتدار لكافة مسلمي العالم .

وتجري هذه الانتخابات في الوقت الذي انتشرت فيه موجة الانتفاضات الاسلامية، في المنطقة وان الشعوب المسلمة في هذه البلدان،عقدت الامل بتطورات ايران باعتبارها انموذج ناجح للصحوة الاسلامية. هذا وقد انتهت الحملة الدعائية للإنتخابات التشريعية في إيران منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الخميس .
الى ذلك دعا مراجع الدين العظام، ابناء الشعب الايراني الى المشارکة الواسعة والملحمية في الانتخابات التشريعية التاسعة في ايران التي تجري غدا الجمعة .
ووصف المراجع العظام كل من مکارم شيرازي ونوري همداني وجوادي آملي وجعفر سبحاني وعلوي جرجاني ومظاهري، انتخابات مجلس الشورى الاسلامي بالمهمة، واكدوا ان الانتخابات هي احد مظاهر السيادة الشعبية في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ورمز للوحدة والتضامن الاسلامي والوطني .
بدوره قال رئيس الجمهورية ان الشعب الايراني هو الاساس في اتخاذ الموقف بشان القضايا الرئيسية للبلاد خلال الاعوام ال ۳۳ المنصرمة وانه قام بدوره المصيري جيدا وبوعي تام دوما. بدوره قال رئيس السلطة القضائية آية‌ الله آملي ‌لاريجاني،ان الحضور الملحمي لابناء الشعب في انتخابات مجلس الشورى الاسلامي، يعتبر استمرارا لحركة النظام والشعب الايراني المؤمن نحو التقدم والتنمية وتأييدا اخر لشعبية الثورة الاسلامية وعاملا مهما لاحباط مؤامرات الاعداء ضد ايران.
هذا وستنطلق عملية التصويت صباح يوم غد الجمعة، حيث يتنافس أكثر من ثلاثة آلاف وأربعمائة مرشح على مئتين وتسعين مقعداً في المجلس؛ فيما دعي للإنتخابات أكثر من ثمانية وأربعين مليون ناخب.
وتميزت اللحظات الأخيرة للحملة الدعائية للإنتخابات التشريعية في إيران بتنافس بين مختلف التيارات السياسية في البلاد، حيث اعتبرت حاسمة وحساسة بالنسبة للمشاركين. وأكد أحد المواطنين أن: استمرار الجمهورية الإسلايمة ولهذه السنوات رغم الضغوط والحصار يرجع بالأساس إلى المشاركة الشعبية؛ وعندما أشاهد أن مواطنين مثلي هم من يلتزم زمام الأمور فإنني سأساهم ولو بجزء يسير للحفاظ على استقرار البلاد بالمشاركة في الإنتخابات وذلك في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة.
وفي حين تنتهي الدعاية الإنتخابية في إيران تبقى أعين المواطنين ومن يراقب العملية الإنتخابية منصبة على يوم الحسم الإنتخابي في إنتخابات تقول الأرقام إنها الثالثة والثلاثون منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران. أما إحصاءات المشاركة فما رشح عن بعض الجهات أن نسبتها لن تختلف كثيراً عن سابقتها؛ وهناك من قال إن نسبة المشاركة ستكون عالية. وتعد الإنتخابات النيابية هذه استحقاقاً تشريعياً هو التاسع تدخل عليه إيران؛ والجديد فيه أن التنافس الإنتخابي تجاوز حدود التركيبة التقليدية في إيران "المبدئي والإصلاحي" ليفتح الباب على تنافس في كل الإتجاهات .

رمز الوثيقة: 72269
 
Share/Save/Bookmark