كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة تحليل
۱
تاريخ النشر : Sunday ۲۵ September ۲۰۱۱ ساعة ۱۷:۳۸
 
 
رباني، راح ضحية السلام مع طالبان
رباني، راح ضحية السلام مع طالبان
 
كان برهان الدين رباني أحد من أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين والمعارض لطالبان و زعيم حزب «الجمعية الإسلامية» الأفغانية و ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل ۱۹۹۲ حيث خرج من كابل في ۲۶ سبتمبر ۱۹۹۶ على يد حركة طالبان و ظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له.

ولد برهان الدين رباني في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان كما كان ينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية. التحق بـمدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضم إلى جامعة «كابل» في كلية الشريعة عام ۱۹۶۰م، وتخرج منها عام ۱۹۶۳م، وعُيِّن مدرسًا بها.
في عام ۱۹۶۶ التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية وعاد بها إلى جامعة كابل ليدرس الشريعة الإسلامية.وإختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام ۱۹۷۲.
منذ الاحتلال السوفييتي لأفغانستان في عام ۱۹۷۹ كان برهان الدين رباني مشاركا في أعمال المقاومة ضد السوفييت التي عرفت بـ«الجهاد الأفغاني» وكانت قواته أول القوات التي دخلت كابل بعد هزيمة الشيوعيين فيها. وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان الذي شكله حامد كرزاي من أجل حلول السلام بين طالبان و الحكومة الأفغانية و وضع الحد للتقاتل بين الأفاغنة لكن لم يوافيه الأجل و اغتيل في جريمة تفجير إستهدف منزله بكابل في ۲۰ سبتمبر ۲۰۱۱.
ففي السياق تحدثت سياست روز مع بعض من الخبراء والمحللين السياسيين في أسباب إغتيال رباني واللوابس التي أدت إلی‌هذا العمل الجبان حيث أوضح المحلل السياسي الدكتورسيامك باقري في حديث خاص لسياست روز مشيرا إلی المنتفعين من إغتيال رباني قائلا:«يمكن القول بأن هذا الأسلوب الذي إنتهجته طالبان مسبقة غيرها من الأطراف المتخاصمة في أفغانستان، يرمي إلی خلق الفوضی وعدم الإستقرار والأمان في أفغانستان كما و من المحتمل أن تكون هناك أطراف أجنبية تدعم هذا النهج» وتابع مضيفا:«من المحتمل أن إغتيال رباني جاء نتيجة لعلاقته بإيران ورغم أن طالبان تنتفع من هذا الإغتيال لكن الأنفع من هذا الإغتيال هي الأطراف الغربية كالإدارة الأمريكية والحلف الأطلسي حيث يمكنهم إستغلال هذه الفرصة من أجل أن يثبتوا أنهم ليسوا الطرف الدولي الوحيد الذي تسقط منه الضحايا نتيجة تواجده في أفغانستان بل هناك جهات أخری تُستهدف مصالحها في أفغانستان».
وفي نفس المجال أوضح الخبير في الشؤون الدولية الدكتور رضا صدرالحسيني في حديث خاص لسياست روز فيما يتعلق بجريمة إغتيال برهان الدين رباني قائلا:«كان برهان الدين رباني من المجاهدين الذين قضوا أكثر من ۶ عقود من أعمارهم في الجهاد والكفاح ضد محتلي بلادهم كما خدموا بلادهم في مختلف المجالات السياسية والثقافية والدينية» وتابع صدرالحسيني مضيفا:«إن إغتيال رباني الذي كان يعد من أبرز الوجوه الأفغانية في بيته بالقرب من السفارة الأمريكية هودليل كبير علی عدم إستطاعة القوات الأمريكية في الحفاظ علی أمن المواطنين في أفغانستان و ينبغي علی الحكومة الأفغانية أن لاتعتمد أكثرمن ذلك علی القوات الأمريكية و الأطلسية».

رمز الوثيقة: 68273
, مترجم : محمد امين بني‌تميم
 
Share/Save/Bookmark
 


AHMAD ALI
۱۳۹۰-۰۷-۰۳ ۱۸:۳۵:۴۸
HE WAS VICTIM OF FREEDOM