كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Sunday ۲۴ November ۲۰۱۳ ساعة ۱۰:۲۶
 
 
الانتحار" أمام السفارة الإيرانية: تجاوز الخطوط الحمر؟

 .. بقلم : داود رمال
في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمصري نبيل فهمي مؤخرا، انتقد لافروف صراحة "بعض القرارات المتسرعة التي اقدمت عليها جامعة الدول العربية"، وهذا الانتقاد هو مقدمة لخطوات سابقة ولاحقة لمؤتمر "جنيف ــ ۲" تتصل بالموقف من النظام السوري ودوره داخل الجامعة العربية. وتقول المعلومات الديبلوماسية "انه حتى مطلع العام المقبل ستحصل عدة خطوات، أبرزها:
ــ سيلغي مجلس جامعة الدول العربية القرار الذي اتخذه بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، ومصر هي من ستتولى الدفع باتجاه اتخاذ هذا القرار، بمباركة أميركية.
ــ حتى مطلع العام المقبل ستعلن عدة دول اوروبية اعادة تمثيلها الديبلوماسي الى دمشق واستئناف العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.
ــ بعد انعقاد جنيف ــ ۲ ليس من المستبعد ان يكون من بين السفراء العائدين السفير الاميركي، وفي طليعة الدول التي ستعيد تمثيلها دول اوروبية، والتي مهد لها باستئناف العلاقات الديبلوماسية بين بريطانيا وايران".وتضيف المعلومات: "ان الولايات المتحدة الاميركية ابلغت حلفاءها أن ما تقوم به مع روسيا، ومعهما الصين، ليس محادثات من اجل انهاء الازمة السورية وايجاد تسوية لها، بل تشكيل تحالف دولي لمواجهة التطرف الاسلامي التكفيري الارهابي، لان هذا الارهاب التكفيري اصبح يشكل خطرا على الامن القومي العالمي، وطلبت من حلفائها الأوروبيين النظر بايجابية الى ما تقوم به مع روسيا والصين، ووقف كل اشكال الدعم للتكفيريين الذين يحاربون في سوريا، لا بل العمل على محاربتهم واعتقالهم، لان اسلاميين تكفيريين يحملون جنسيات هذه الدول ويقاتلون في سوريا. كما طلبت ممارسة ضغط على الدول التي تدعم هؤلاء الارهابيين بالمال والسلاح كما تفعل هي".
انطلاقا من هذه المعطيات، يوضح مصدر ديبلوماسي ان "السعودية تحاول لملمة اشلاء خيبتها، رغم الصراع بين الحمائم والصقور داخل القيادة السعودية، وهي اقدمت على خطوتين تمهيدا لذلك:
الاولى، طلبت من رئيس الائتلاف السوري احمد الجربا اتخاذ قرار بالموافقة على المشاركة في مؤتمر جنيف - ۲، وإن ارفق هذه الموافقة بشروط.
الثانية، قيام الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز بالاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بناء على نصيحة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، تماما كما سبق ان اسديت نصيحة للرئيس الاميركي باراك اوباما بإجراء اتصال مع نظيره الايراني الشيخ حسن روحاني".
ويشير المصدر الى ان "السعودية لا تزال متأخرة لأنها اخطأت في حساباتها بعدما كان المطلوب منها ان يعلن الائتلاف السوري المشاركة في جنيف - ۲ بلا شروط مسبقة، وتزامن اتصال الملك السعودي بالقيصر الروسي، مع لقاء الجربا بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف حيث ابدى الجربا رغبة بزيارة روسيا، وهذا من نتائج الاتصال الهاتفي".
ويكشف المصدر عن خلاصة تقرير اميركي أُعد مؤخرا يتحدث عن "خطر وجودي يتهدد مصالح الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها والدول الاخرى حتى العام ۲۰۵۰ جراء التنامي القوي للحركات الاسلامية في المنطقة والعالم، وشبّه هذا الخطر بمثابة حرب عالمية ثالثة تشنها الجهات التكفيرية، ومواجهة هذا الخطر لا يكون الا بأوسع تحالف دولي، لان هذا الخطر يهدد الامن القومي العالمي". ويخلص التقرير الى "نتائج تحدد الاخطاء الاميركية وهي:
ــ التدخّل في افغانستان.
ــ شن الحرب على العراق.
ــ دعم المعارضة السورية والاسلاميين في مصر وتونس وليبيا".
وتتقاطع هذه المعطيات مع ما ينقل عن مرجع سياسي بارز لجهة تأكيده "انه مهما بلغ الجنون بالبعض في الداخل، او احد الاجنحة في احد الدول العربية، الا ان الارادة الدولية هي الحفاظ على الاستقرار في لبنان، وعدم ادخاله مجددا في اتون الحرب الاهلية المدمرة وتحويله الى ساحة لتصفية الحسابات، وان ما حصل من تفجير ارهابي مزدوج، والذي تجاوز كل الحدود والخطوط الحمراء، هو دليل على حالة التخبط والفشل التي يعاني جراءها الفريق او الجهة التي تقف وراء هذه التفجيرات".الا ان التعبير الاوضح هو ما قاله قيادي في قوى "۸ آذار" في تعليقه على التفجير الارهابي حين سأل "هل انتحر من يقف وراء التفجيرين على باب السفارة الايرانية؟".

رمز الوثيقة: 84780
 
Share/Save/Bookmark