كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Saturday ۱۴ November ۲۰۱۵ ساعة ۰۹:۳۰
 
 
الاعلام المقاوم
في عصر التضليل والكذب والنفاق الاعلامي للحلف الاميركي،شكلت قنوات الاعلام المقاوم تهديدا حقيقيا لهم،لذلك اتبعوا ويتبعون سياسة كم الافواه وحجب الحقيقة وتحت عناوين واهية..
الاعلام المقاوم..مهلكة آل سعود..


ومن هنا يأتي حجب هذه القنوات الفضائية ومواقعها الالكترونية تارة،وتشويهها او انتحال اسمها وديمومتها تارة أخری،يأتي امتداداً لحرب شعواء إعلامية وعسكرية وسياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية، يشنها الحلف الاميركي وبأداة سعودية..الهدف منها القضاء علی كل من يقول لا، للمشروع الصهيوأميركي في المنطقة ولا ،للإرهاب السعودي..
فهذا الاستهداف للإعلام المقاوم إن دل انما يدل علی صوابية وفعالية ودور وأهمية هذا الاعلام،والذي يؤكد انه لا يبعد كثيرا عن الرصاصة التي تطلق علی صدر العدو ،ويثبت بأنه بات يمثل اليوم خط الدفاع الاول امام المشروع الاميركي وحلفائه وبات يشكل عبئاً ثقيلا عليهم..
وعندما نسأل انفسنا،أين لكنا او سنكون لولا الاعلام المقاوم؟ نعرف عندئذ اهمية دور هذا الاعلام ،وكيف أسقط الاقنعة عن وجوه حلف العدو،وأسقط معها عتوهم وجبروتهم..
هم الذين يريدون فرض منطقهم علينا بقوة الارهاب والترهيب والتكفير ،ولكنهم لا يدرون بأن زمانهم ولی، وزماننا حل..
هم الذين يريدون إسكات صوت الحق والحقيقة،ولكنهم لا يدرون انه لو حجبونا عن اقمارهم،لن يستطيعوا حجبها عن قلوب الناس،رغما عن انوفهم..
هم الذين يريدون تمييع الحقائق وتزييفها وحرفها عن مسارها وتغيير بوصلتها،ولكنهم لا يدرون بأن القضية الفلسطينية ستبقی القضية المركزية لنا ،وبأن أعيننا ستبقی ساهرة وشاخصة ومواكبة للمجازر بحق الشعب اليمني،والمظالم بحق الشعب البحريني، والمؤمرات بحق الشعب العراقي،والحرب الكونية بحق الشعب السوري..وما سيتبعه من تقسيم وتمزيق للمنطقة وشعوبها..
فالاعلام المقاوم سيبقی العين الساهرة علی اطماعكم ،والشوكة الكاسرة في اعينكم..
ختام الكلام ومسك الختام وقفة تضامن مع الزميلة الميادين،وأقول لزملائي فيها،لو أسكتوا الميادين،ستهتف لكم الملايين،ودمتم في رسالتكم موفقين..
الاعلامي علي قازان

رمز الوثيقة: 94338
 
Share/Save/Bookmark