كيف تتوقع ان تنتهي الاحتجاجات على قرار الرئيس المصري محمد مرسي بتوسيع صلاحياته؟
احتجاجات شعبية مستمرة حتي تراجع مرسي
احتجاجات محدودة فسيطرة مرسي على مقاليد الحكم
ازدياد نفوذ وشعبية قوى المعارضة بانواعها المختلفة
 
داخلية سياسة أخبار
تاريخ النشر : Saturday ۱۴ January ۲۰۱۲ ساعة ۱۷:۰۹
 
 
قتل العلماء الايرانيين .. والارهاب الصهيواميركي
قتل العلماء الايرانيين .. والارهاب الصهيواميركي
 
تذكيرا بأنه فوق القانون ، وتأكيدا على ان القوانين وضعت للضعفاء ، وضربا بعرض الحائط بكل الاعراف الدولية والقيم الانسانية ، وأستهزاء بالمحافل الدولية ، وترهيبا للشعوب التواقة للتحرر من التخلف والتبعية ، وقبل كل هذا وذاك ، انتقاما من الشعب الايراني الذي نغص عليه لذة الهيمنة والاستعلاء والتفرد ، عاود الثنائي الصهيوأميركي ، مع بداية العام الجديد ، مواصلة جرائمه النكراء ضد هذا الشعب ، ظنا منه ان هذا السلوك الهمجي سيضطر الايرانيين الى رفع الراية البيضاء وسيعيد ايران الى بيت الطاعة الصهيوأميركي

** دماء علماء ايران تفضح الثنائي الصهيواميركي
للمرة الخامسة وفي أقل من عامين قدمت ايران ، وعلى مذبح حريتها ، عالما اخر من علمائها الافذاذ ، الذين حولوا حلم عودة ايران الى بيت الطاعة الصهيواميركي الى كابوس ينغص على هذا الثنائي ايامه قبل لياليه. ففي صبحية يوم الاربعاء ۱۱ كانون الثاني / يناير كان مرتزقة وعملاء هذا الثنائي المجرم يتربصون بالعالم النووي الشاب مصطفى احمدي روشن ، وتمكنوا من الصاق قنبلة بسيارته وهو في طريقه الى محل عمله ولم تمر لحظات حتى انفجرت وفاضت روحه الى بارئها.
الطريقة الجبانة التي اغتيل بها الشهيد احمدي روشن هي ذاتها التي اغتيل بها عالم الفيزياء النووية الشهيد مجيد شهرياري في ۲۹ تشرين الثاني نوفمبر عام ۲۰۱۰ ، وهي تشبه ايضا محاولة اغتيال العالم فريدون رضائي . اما عالم الفيزياء الشهيد مسعود على محمدي فقد اغتيل بتفجير دراجة نارية مفخخة لدى خروجه من منزله في ۱۲ كانون الثاني / يناير عام ۲۰۱۰ ، بينما قتل العالم النووي داريوش رضائي باطلاق النار عليه في ۲۳ تموز / يوليو ۲۰۱۱ من قبل مسلحين وهو يقود سيارته والى جانبة زوجته وابنه.
ان أختيار الثنائي الصهيواميركي ذكرى استشهاد العالم النووي على محمدي لتنفيذ جريمة قتل العالم احمدي روشن، كانت رسالة اريد لها ان تكون في غاية الخسة والصلافة والوضوح ، مفادها ان الجهة التي تقف وراء هذا المسلسل الدموي هي واحدة ، وانها عاقدة العزم على تصفية علماء ايران جسديا دون خوف من محاسبة او متابعة من اي جهة دولية مهما علا شأنها.
ان نفي الادارة الاميركية واجهزة مخابراتها ، وحليفتها اسرائيل وزعمائها ، اي علاقة لهم بهذه الجرائم ، لم يكن الهدف منه اثبات برائتهم ، بل لذر الرماد في العيون وجعل المشهد ضبابيا ومفتوحا على اكثر من احتمال على مستوى العلاقة بين ايران والغرب. والا فأن ارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه هذا الثنائي مع الشعب الايراني لم يعد خافيا على احد ويمكن تلمس ذلك من خلال التصريحات المتكررة لقادة هذا الثنائي والتي تعضدها مواقف عدائية سافرة وممارسات اجرامية ، لا يتملص منها هذا الثنائي فحسب بل يفتخر بها.

** عندما يكذب الثنائي الصهيواميركي
الملفت ان الثنائي الصهيواميركي لايجد اي حرج في تبنى استراتيجية ارهاب الدولة ، او يحسب للراي العام العالمي حسابا ، عندما يتحدث عن كيفية التصدي للجمهورية الاسلامية الايرانية ووقف عجلة تطورها واعادتها الى بيت الطاعة ، وكأن شعوب العالم فقدت القدرة على تحديد الخطأ من الصواب ، او الحق من الباطل ، دون الاستعانة بهذا الميزان الصهيواميركي المعطوب.
لقد فات هذا الثنائي ان شعوب العالم اجمع ومن بينها الشعب الاميركي ، لم يعد يثق بمسؤولي هذا الثنائي ولا بأبواقه حتى على مستوى السياسة الداخلية ، ويمكن تلمس ذلك من خلال حركة "احتلوا ووال ستريت" التي هزت عرش الرأسمالية المتغطرسة على رؤوس اصحابها ، رغم كل الامبراطوريات الاعلامية التي تسبح صباح مساء بالراسمالية التي جوعت ۹۹ بالمائة من ابناء الشعب الاميركي.
** قتل علماء ايران جرائم مع سبق الاصرار والترصد
اما على صعيد ارهاب الدولة الصهيواميركي ضد ايران وشعبها ،فقد حاول دهاقنة هذا الثنائي عبر تجنيد اخطبوط ضخم من الامبرطوريات الاعلامية تسويق هذا الارهاب وشرعنته كأستراتيجية للتصدي "للخطر الايراني الداهم"!!.
الملفت ان اصحاب هذا المشروع الصهيواميركي ، وعند تسويقهم كذبة خطر ايران ! ، اعتقدوا ان القصف الاعلامي المركز على مدى عقود للعقول، منح استراتيجيتهم المتمثلة في ارهاب الدولة ، الشرعية اللازمة ، لذا كثيرا ما كشفوا عن حقيقة هذه الاستراتيجية القذرة في اكثر من مكان وفي اكثر من مناسبة ، دون ان تنتابهم مشاعر الحرج من طرحها ، ويمكن الاشارة هنا الى "عينات" لما ترشح عن العقلية النتخشبة لهذا الثنائي ازاء ايران والتي تثبت وبشكل لا لبس فيه مدى تورط هذا الثنائي في العمليات الارهابية التي تستهدف الشعب الايراني :
-اغتيال الشهيد احمدي روشن جاء بعد يوم واحد فقط من تصريحات ادلى بها رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي بني غانتز عندما اعلن ان ايران ستشهد في العام ۲۰۱۲ احداثا عجيبة.
- في الاول من اب /اغسطس ۲۰۱۱ نقلت النشرة الالكترونية لمجلة شبيغل الالمانية عن مصدر في اجهزة التجسس الاسرائيلية قوله ان اسرائيل قادت عملية قتل العالم النووي الايراني داريوش رضائي نجاد.
- رئيس مجلس النواب الاميركي الاسبق والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية القادمة نيوت غينتغريتش دعا في ۱۳/۱۱/۲۰۱۱ الى مضاعفة العلميات السرية ضد البرنامج النووي الايراني بما في ذلك مهاجمة العلماء النوويين الايرانيين.
- العديد من الخبراء العسكريين الاميركيين اكدوا في اواخر تشرين الاول اكتوبر ۲۰۱۱ خلال جلسة استماع في الكونغرس الاميركي ان على الولايات المتحدة قتل قادة الحرس الثوري الايراني ، ومن ابرز هؤلاء جايك كين القائد السابق لاركان جيش البر الاميركي حيث دعا الى تنفيذ عمليات عسكرية سرية داخل ايران.
** انهم يحاولون اغتيال العبقرية الايرانية !!
ولكن فات هؤلاء امر في غاية البساطة ، وهو ان الهدف الذي يحاولون الوصول اليه وتدميره دونه خرط القتاد ، فالعلم الذي يحاولون حرمان الايرانيين منه بالقوة الغاشمة ملازم لعبقريتهم لاينفصل عنها بل هي ذاتها ، لذا فان ممارسة الضغط على ايران عبر تهديدها بقصف منشاتها او اغتيال بعض علمائها ، لن يعود لاميركا واسرائيل باية نتيجة سوى انها ستشحذ همم الايرانيين وتقوي ارادتهم وتجعلهم اكثر ايمانا بقضيتهم واشد تمسكا باهدافهم وامضى عزيمة واقوى شكيمة على المنازلة والتضحية.
*بقلم / ماجد حاتمي

رمز الوثيقة: 71027
 
Share/Save/Bookmark